دراسة أمنية بريطانية تؤكد عجز تنظيم درودكال عن المواجهة الميدانية

قدرت دراسة أمنية بريطانية عدد الإرهابيين النشطين تحت لواء التنظيم المسمى ” القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ” بحوالي 1000 عنصر

يتمركز أغلبهم في المناطق الجبلية التي تتميز بصعوبة مسالكها و توغل مصالح الأمن فيها  ،
و أكدت الدراسة أن التنظيم يعاني ميدانيا من صعوبات حقيقية خاصة في مجال التنقل و تحرك نشطائه  لتنفيذ اعتداءات إرهابية خارج معاقله  “باستثناء بعض العمليات الانتحارية ببومرداس و العاصمة.
و أضافت الدراسة الأمنية التي أعدها المجلس البريطاني المتخصص في التحاليل الأمنية  أوكسفور أناليتيكا ( تحاليل)   و نشر موقع “كل شيء عن الجزائر” الإلكتروني  بعض تفاصيلها أمس ، أن قيادة تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ” عاجزة عن المواجهة المباشرة و الميدانية لقوات الأمن لكنها تسعى إلى زرع جو اللاأمن في المدن  و المناطق الحضرية و فسرت ذلك كمحاولة لإفشال الإستشمارات الأجنبية في الجزائر.
و اعتبرت الدراسة أن العمليات الانتحارية الأخيرة بالعاصمة و ضواحيها منذ أفريل 2007 تشكل تغيرا في استيراتيجية التنظيم الإرهابي بعد أن أصبح يستهدف رموز الدولة و مؤسساتها في إشارة إلى  استهداف موكب رئيس الجمهورية بباتنة و  مبنى رئاسة الحكومة و مقر المجلس الدستوري ببن عكنون وأيضا  الهيئات الأجنبية من خلال استهداف مقر المفوضية الأممية بحيدرة و هجمات ضد الرعايا الأجانب . بالمدية و الأخضرية .
و كانت المخابرات الفرنسية ( مصلحة مكافحة الجوسسة) قد قدرت عدد نشطاء تنظيم الجماعة السلفية للدعوة و القتال التي حولت تسميتها إلى “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ” بحوالي 500 إرهابي ، و تشير تقارير أمنية إلى أن قيادة درودكال قامت منذ انضمامها إلى “القاعدة” باستغلال هذا الغطاء لتجنيد الشباب إضافة إلى تحويل العديد من المرشحين للإلتحاق بالمقاومة العراقية إضافة إلى انضمام “بقايا” تنظيم “الجيا” المحسوبين على الخوارج  إلى “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ” بعد اعتمادها المنهج التكفيري .
و يكون علي بن حاج الرقم الثاني في الفيس المحظور برأي مراقبين قد ساهم بشكل كبير في حملة تجنيد الشباب في صفوف “القاعدة”  بعد تبنيهم لـ”فتاويه”  أخطرها منح شرعية للعمليات الانتحارية جعلته مرجعية تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ” الذي كان يفتقد إلى تبرير شرعي لعملياته الإجرامية كما أن التحاق عبد القهار ابن بن حاج بصفوف الإرهابيين و منحه منصب نائب رئيس لجنة الإعلام بالتنظيم الإرهابي رغم محدودية مستواه و خبرته “القتالية” و عدم تجنيده كانتحاري عزز من موقع “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ” و شجع العديد من التائبين و المفرج عنهم للإلتحاق مجددا بمعاقل الإرهاب .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة