دراسة أمنية تحذر من تنامي ظاهرة إنتحال صفات إطارات الدولة والجيش

دراسة أمنية  تحذر من تنامي ظاهرة إنتحال صفات إطارات الدولة والجيش

أكدت دراسة أجرتها مصالح الدرك الوطني أن ظاهرة انتحال الشخصيات، أخذت تتنامى بشكل ملفت للإنتباه خلال الـ3 سنوات الأخيرة

 

 وجاء في الدراسة أن منتحلي الشخصيات في غالبيتهم شباب أصحاب مهن حرّة، يقومون بانتحال وظائف سامية في الدولة والجيش من أجل تنفيذ مخططاتهم الإجرامية. وجاء في ذات الدراسة؛ أنه من خلال القضايا التي عالجتها مصالح الدرك الوطني السنة الفارطة، تبين تفنن بعض المجرمين في إعداد سيناريو لأفلامهم الإجرامية المحكمة، بانتحال وظائف، ألقاب وأسماء  لأناس أثرياء، وأجهزة في الدولة، بعد جمع المعلومات الكافية عن تلك الشخصية الملائمة. كثيرون هم ضحايا هؤلاء المجرمين عبر التراب الوطني  من مواطنين بسطاء، مقاولين وأصحاب شركات خاصة، حيث أكدت  قيادة الدرك الوطني، أن الظاهرة تزداد تعقيدا يوما بعد يوم لمختلف سبل الإجرام في الجزائر، وتشير الإحصائيات إلى معالجة 60 قضية انتحال لشخصيات، أسفرت عن توقيف 69 شخصا متورطا؛ منهم 4 نساء تم إيداع 54 منهن الحبس، في حين استفاد 15 آخرين من الإفراج سنة 2006، ليرتفع العدد سنة 2007 إلى 72 قضية تورط فيها 81 شخصا ، بالإضافة إلى معالجة 53 قضية خلال تسعة أشهر من سنة 2008، أسفرت عن توقيف 48 شخصا متورطا، منهم 6 نساء. وأشارت دراسة لقيادة الدرك الوطني، أن ظاهرة انتحال الشخصيات مست العديد من ولايات الوطن، وارتفعت نسبيا في المدن الكبرى حيث تصدرت العاصمة القائمة بـ 13 قضية خلال سنة 2008 من مجموع 53 قضية معالجة، في المرتبة الثانية تأتي ولاية سطيف بـ 8 قضايا، كما مست الظاهرة كل من ولاية سيدي بلعباس، بشار وغيرها من الولايات بنسب متفاوتة.

وخلصت الدراسة إلى أن 21 شخصا متورطا من بين 48 موقوف بدون مهنة، 16 من أصحاب الوظائف الحرة، 6 موظفين، 4 مستخدمين، وطالب واحد. كما بينت نتائج الدراسة أن الشريحة العمرية لأغلبية المتورطين تتراوح بين 18 و30 سنة، حيث فاق عدد المتورطين من هذه الشريحة 26 شخصا، و11 متورط تتراوح أعمارهم بين 30 و 40 سنة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة