درك مغنية يضبط امرأة ورجلين حاولوا تهريب 10 كلغ «كيف» نحو بسكرة
تمكنت، نهاية الأسبوع المنقضي، كتيبة الدرك الوطني بمغنية الحدودية غرب ولاية تلمسان، من وضع حد لشبكة إجرامية خطيرة، تنشط في تهريب المخدرات المغربية بين ولاية تلمسان وجنوب البلاد باستعمال العنصر النسوي للتمويه بزيارات عائلية.
اشتبهت كتيبة الدرك في ثلاثة أشخاص، بدت عليهم علامات ارتباك شديد، بينهم امرأة خلال تفتيش سيارة كانوا يستقلونها بمدينة مغنية الحدودية، لتظهر عملية تفتيش الأمتعة وجود كمية هامة من المخدرات مخبأة بكيفية ذكية في حقيبة أطفال، حيث بلغ وزن السموم المسترجعة عقب التفتيش الدقيق، 10 كيلوغرامات من «الكيف» الرفيع.
هذا وبيّنت التحريات الأولية، أن المرأة الموظفة في إخفاء ودس البضاعة تنحدر من ولاية بسكرة، كانت موجهة نحوها المخدرات على أن تأخذ لاحقا وجهتها الأخيرة نحو ليبيا ودول الساحل مرورا بغرداية والوادي، في انتظار نتائج التحقيق.
وفي نفس السياق، تمكنت فجر أمس، مصالح الجمارك لأولاد الميمون شرق تلمسان، في عملية مشتركة مع الأمن العسكري بالمكان المسمى «عين البنيان» الواقع بين «أولاد الميمون» وسبدو، من إحباط مخطط لتهريب حمولة معتبرة من «الكيف» المغربي نحو النعامة والصحراء الكبرى، أين تم اعتراض طريق سيارتين، إحداهما مركبة من نوع «لاڤونا» كانت تحتوي على قنطارين و 70 كيلوغراما «كيف»، موزعة على قرابة 14 حقيبة، يتراوح وزنها بين 20 و25 كيلوغراما، والتي لاذ سائقها بالفرار إلى وجهة مجهولة، وتم في نفس العملية، استرجاع سيارة من نوع «بيجو 207» لفتح الطريق وتأمينها، كما تمّ القبض على شخصين ينحدران من ولاية عين تيموشنت على متن هذه الأخيرة، في انتظار ما ستصل إليه تحريات رجال الأمن حول مصدر السموم ووجهتها وهوية باقي عناصر الشبكة.