درودكال يتبرأ من اللجنة الإعلامية للجماعة السلفية ويحذر من بياناتها

درودكال يتبرأ من اللجنة الإعلامية للجماعة السلفية ويحذر من بياناتها

الإتصالات مع مصالح الأمن

كشفت تواطؤ أعضاء اللجنة الإعلامية في سقوط العديد من قيادات الجماعة السلفية

أعلنت قيادة التنظيم الإرهابي المسمى الجماعة السلفية للدعوة و القتال تحت إمرة المدعو عبد المالك درودكال ( أبو مصعب عبد الودود) عن حل اللجنة الإعلامية التابعة للتنظيم ،و نشر التنظيم تبرئة ذمة من البيانات الصادرة عن التنظيم الإرهابي بالقول ” إن أي  إصدار ينشر بعد تاريخ هذا البيان يحمل الشِّعار القديم المعروف باللّجنة الإعلاميّة، أو يحمل شعارا مغايرا لشعار مؤسّسة الأندلس المدرج مع هذا البيان فهو لا يمثِّلنا و ليس لنا أيّ علاقة به.

ووردت هذه التبرئة خلال الإعلان عن ميلاد مؤسسة ”الأندلس” للإنتاج الإعلامي  التي ستصبح الناطق الرسمي للتنظيم الإرهابي حيث حمل اعتراف قيادة درودكال بمواجهة حرب إعلامية فرضت عليه البحث عن منافذ أخرى للترويج لجرائمه في ظل فشل اللجنة الإعلامية تحت إشراف المدعو صلاح أبو محمد الذي تردد رغبته في تسليم نفسه للسلطات خاصة في ظل تراجع التجنيد كما حملت البيانات الموقعة باسم اللجنة عدة أخطاء و نقائص، لكن بعض الأوساط تؤكد أن درودكال يكون قد اتخذ قرار حل اللجنة الإعلامية بعدما اكتشف متأخرا أن أعضاء في اللجنة الإعلامية كانوا يوفرون معلومات دقيقة لمصالح الأمن أسفرت عن القضاء على قيادات بارزة في التنظيم و إحباط مخططات إرهابية و اعتداءات انتحارية .و كشفت قيادة التنظيم الإرهابي، في بيان تلقت ”النهار” نسخة منه، عن تطوير ما وصفته ”الإعلام الجهادي ” بالقول ”ونحن إيمانا منّا بأنّ معركة القلم لا تقلّ شأنا عن معركة السيف. و مواصلة منّا في تطوير الإعلام الجهادي برغم العوائق الكثيرة و ظروف الحرب القاسية…فإننا نزف البشرى لأمتنا الحبيبة المسلمة و نعلن للرأي العام عن ميلاد مؤسّسة إعلامية جديدة سمّيناها مؤسّسة الأندلس للإنتاج الإعلامي ” و شددت على أنها الجهة الرسميّة الوحيدة لنشر كل الإصدارات الإعلامية. ويقول العارفون بالشأن الأمني بأن حل اللجنة الإعلامية وتعويضه بمؤسسة الأندلس يهدف إلى تغطية الخيانات داخل التنظيم الإرهابي والتي كانت السبب الأساسي لتهاوي التنظيم الإرهابي.

أبو محمد ورفاقه كانوا أعوان لمصالح الأمن في الإطاحة برؤوس ”الجماعة السلفية”

طلاق بائن بين تنظيم دروكدال واللجنة الإعلامية

أصدر التنظيم الإرهابي لما يعرف بتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال النشط تحت إمرة أبو مصعب عبد الودود واسمه الحقيقي عبد الملك دروكدال، بيانا يتبرأ فيه من أي إصدارات جديدة تصدر باسم اللجنة الإعلامية لما يعرف بتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، أو باسم لجنة الأندلس، وجاء في بيان للتنظيم الإرهابي أن أي بيان صدر عن اللجنتين السالفتي الذكر لا يمثل التنظيم ولا علاقة للتنظيم الإرهابي بها، مشيرا الى أن لجنة القدس هي الصوت الوحيد الممثل للتنظيم الإرهابي، ” فإننا نزف البشرى لأمتنا الحبيبة المسلمة ونعلن للرأي العام عن ميلاد مؤسّسة إعلامية جديدة سمّيناها مؤسّسة الأندلس للإنتاج الإعلامي عليه فإنّ أي إصدار ينشر بعد تاريخ هذا البيان يحمل الشِّعار القديم المعروف باللّجنة الإعلاميّة، أو يحمل شعارا مغايرا لشعار مؤسّسة الأندلس المدرج مع هذا البيان فهو لا يمثِّلنا و ليس لنا أيّ علاقة به”. واعتبر متتبعون يشتغلون على الملف الأمني البيان الجديد الذي يعتبر الأول من نوعه منذ إعلان التنظيم الإرهابي انتماءه لما يعرف بتنظيم القاعدة بمثابة الطلاق بين التنظيم واللجان الإعلامية، وقرارا غير معلن لحل اللجنة الإعلامية، بعد أن تأكد زعيم التنظيم الإرهابي أن اللجنة الإعلامية مخترقة من قبل مصالح الأمن، بالنظر الى السقوط المتتالي للعناصر الإرهابية النشطة تحت لوائه، وفي هذا الشأن ربط الخبراء عملية الاختراق بالمفاوضات الجارية بين المسؤول الإعلامي للتنظيم الإرهابي صلاح قاسمي، المدعو صلاح أبو محمد ومصالح الأمن ، بعد أن أعلن هذا الأخير رغبته في مغادرة معاقل التنظيم الإرهابي وعودته الى المجتمع، حيث كانت مصادر مؤكدة قد أكدت لـ ”النهار” أن أحد أفراد الرجل تقرب من حرس الرئيس وسلمه رسالة من قريبه ”مسؤول الخلية الإعلامية”، طلب منه فيها تسهيل مهمة التحاقه بعائلته وبالمجتمع، وذلك على هامش زيارة قادت الرئيس بوتفليقة الى ولاية بسكرة خلال الحملة الانتخابية للاستحقاقات الرئاسية للتاسع من شهر أفريل 2009، الى جانب المفاوضات التي يقوده عدد من زملائه رفقته لتطليق العمل المسلح نهائيا، وهو الأمر الذي تفطن له دروكدال متأخرا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة