درودكال يفشل في إستغلال المناسبات الدينية لتنفيذ إعتدءاته الإرهابية

درودكال يفشل في إستغلال المناسبات الدينية لتنفيذ إعتدءاته الإرهابية

نجح المخطط الأمني الصارم

المسطّر من قبل مصالح الأمن قبل أسابيع بمناطق ولاية بومرداس، وبخاصة في المناطق المشبوهة التي تعرف بإحتضانها للجماعات الإرهابية المنضوية تحت اسم ما يعرف بتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال لأميرها عبد المالك درودكال، المدعو أبو مصعب عبد الودود، في التضييق على مخططات الجماعة السلفية وإجهاض محاولات متفرقة هنا وهناك، كانت موجهة لإستهداف رجال الأمن والجيش، تزامنا مع إحياء ذكرى ”عاشوراء”، وكذا دخول العام الجديد لإثارة التوتر والبلبلة، قصد تحقيق الصدى الإعلامي المرغوب.  وقالت مصادر مطلعة لـ”النهار”؛ أنه تـم في ذات الشأن التركيز على يوم عاشوراء لتشديد الخناق الأمني، حيث نسّقت كل من مديرية الأمن بالولاية والمجموعة الولائية للدرك الوطني، بالإضافة إلى مصالح الأمن المشتركة، جهودها من أجل إعتماد مخطط أمني صارم بولاية بومرداس، وعلى غرار باقي ولايات الوطن التي تعرف نشاطا إرهابيا منها تيزي وزو، العاصمة، البويرة، بجاية، عين الدفلى، تيسمسيلت والمدية.. تمثل في تشديد المراقبة عبر الطرقات، ومضاعفة عدد الحواجز الأمنية، فضلا عن تدعيمها بأجهزة الكشف عن المتفجرات، كما أنه يتم إخضاع العربات الوافدة من وإلى الولاية بومرداس، إلى تفتيش دقيق يطال وثائق مقليها، وبالموازاة مع هذا التشديد الأمني شهدت معاقل الإرهاب عمليات تمشيط مكثفة، خاصة بالجهة المحسوبة على نشاط كتيبة الأرقم بمناطق عمال، تيجلابين، الثنية، بني عمران، إلى حدود البويرة والأخضارية، إضافة إلى معاقل كتيبة الأنصار بالمناطق الشرقية، منها أدغال سيدي علي بوناب، زموري، سيدي داود، بغلية، وميزرانة. هذا الخناق العسكري والأمني؛ ساهم بشكل واضح -حسب مصادر أمنية لـ”النهار”- في الإحتفال بعاشوراء ”آمنة” لسنة 2009، مقارنة بالسنوات الماضية، أين كانت وتيرة الإعتداءات الإرهابية تعرف تصاعدا خلال المناسبات الدينية وحتى الوطنية، حيث لم تعرف الولاية أجواء إحتفائية هادئة في مثل هذه المناسبة منذ أربع سنوات مضت، كان فيها أتباع درودكال يركزون على عدم تفويت مناسبة عاشوراء، لتنفيذ مختلف الجرائم التي تطال في الغالب مراكز أمنية.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة