دروكدال يفرض على سكان المناطق الجبلية دفع الزكاة عند حلول فصل الربيع

 أكدت جل التصريحات التي يدلي بها المتورطون في قضايا تموين وإسناد الجماعات الإرهابية وكذا الإشادة وعدم الإبلاغ عنها من حين لآخر لدى مختلف المصالح الأمنية  بباتنة أن العناصر الإرهابية بمناطق الأوراس تجبر سكان البلديات الريفية والجبلية على غرار بلديات أريس ، أشمول ، تكوت ، اينوغيسن وغسيرة والبلديات المجاورة الأخرى على دفع ضريبة تزعم أنها زكاة تكون أحيانا نقدا و أخرى عبارة عن سلع وأغراض مختلفة ومؤن متنوعة كالدقيق والمواد الغذائية و الخرفان والماعز وحتى الألبسة خاصة منها الأحذية والى غاية انضمام  بطاقات تعبئة الهواتف النقالة إلى قائمة  الزكاة التي تصل قيمتها المالية عن كل فرد أربعة ملايين سنتيم وكل من يرفض ذلك فان مصيره يؤول إلى الموت بقطع الرأس  وإن كان واجب التحفظ على كل الحالات أكثر من ضروري  لتعرية شبكات الدعم والإسناد والخلايا النائمة فإن قضية  المتهم (ي ص) من بلدية تكوت سيكون عينة من هذه الحالات حيث من المنتظر أن يقف اليوم السبت أمام محكمة الجنايات بمجلس قضاء باتنة بتهمة الإشادة بالأعمال الإرهابية وتمويلها وعدم التبليغ عنها والمساس بأمن الدولة وتزويد مرتكبي الجنايات والجنح ضد امن الدولة أثناء وقت السلم بالمؤونة ووسائل المعيشة والذي أوقف خلال سنة 2007 من طرف عناصر الشرطة القضائية حيث أكد في تصريحاته أن ثلاثة إرهابيين مسلحين بمسدسات آلية من نوع كلاشينكوف قدم اثنان منهم نفسيهما له على أساس  ان الأول يدعى أبو الوليد والثاني يدعى الزبير طلبوا منه  خلال  ربيع سنة 2006 إحضار كيسين من الدقيق وحذاءين وخروف كحق لزكاة سنة 2006 وهو ما قام به المتهم بالفعل ببيت مهجور بجبل بن خليل ببلدية تكوت وفي ربيع 2007 اتصل به الإرهابي أبو الوليد مرة أخرى رفقة إرهابيين أخريين وطلبوا منه  تسديد الزكاة عام 2007 التي حددوها بأربعة ملايين سنتيم وبطاقة تعبئة من نوع موبيليس من فئة 500دج فكان لهم ذلك أيضا.وأكد المواطنون بعديد البلديات الشرقية لولاية باتنة وخاصة ببلدية تكوت أنهم يعيشون تحت ضغط رهيب يمارسه عليهم ما تبقى من عناصر إرهابية بإجبارهم على دفع زكاة كل سنة وكل من يرفض ذلك يتعرض للضرب المبرح عن طريق الفلقة في حالة ما نجا من القتل الأمر الذي وصلت عنه تقارير مفصلة إلى الجهات العسكرية والقيادات العليا في البلاد بما جعل وزارة الدفاع الوطني تعطي مؤخرا الضوء الأخضر لبناء ثكنة عسكرية كبيرة ببلدية تكوت  لحماية المواطنين من بقايا الإرهابيين الذين فرض عليهم حصارا كبيرا من قبل قوات الجيش الشعبي الوطني.بما عزلهم داخل الأدغال والمخابئ وانقطعت أمامهم  كل السبل نحو الحصول على المؤونة والأموال وهو ما يفسر لجوءهم إلى المواطنين العزل والأبرياء الفقراء بقراهم وفرض عليهم دفع زكاة سنوية لضمان الحد الأدنى من المؤونة والسلع والمواد الغذائية .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة