دعا إلى نفض غبار الجاهلية والتقاليد الوافدة، الدكتور العوا:”الاجتهاد ليس له باب يغلق ولا دار تهدم، ولا نريد مجتهدا مطلقا”

دعا إلى نفض غبار الجاهلية والتقاليد الوافدة، الدكتور العوا:”الاجتهاد ليس له باب يغلق ولا دار تهدم، ولا نريد مجتهدا مطلقا”

رفض الدكتور محمد سليم العوا، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، القول بإغلاق باب الاجتهاد، وأن هذا الزعم دعوى باطلة تحمل في ذاتها دليل بطلانها، مؤكداً في ذات الوقت أن الاجتهاد ليس له باب يغلق ولا دار تهدم.
وطالب العوا في محاضرة ألقاها ضمن الموسم الثقافي لمقر الأمانة العامة لاتحاد علماء المسلمين بالقاهرة، بضرورة إحياء و بعث الوعي الإسلامي من جديد، حتى تنفض الأمة عن كاهلها غبار الجهالة والتقاليد الوافدة والعادات الراكدة التي تتنافى مع مفهوم الإسلام للاستخلاف والتمكين في الأرض. داعيا إلى تشكيل لجان فقهية لاستنباط الأحكام، واستخراج الرخص، وحل المشكلات والمعضلات التي تحول بين الناس وبين دينهم، موضحاً أن ذلك لا يتم إلا بفتح باب الاجتهاد في الفقه الإسلامي.
وتساءل الدكتور عمّن يملك قفل باب الاجتهاد، وما إذا كان هذا الباب قد أغلق فعلا أم لا، وفقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم أو إشارة في القرآن الكريم إلى موعد أو تاريخ معين يغلق فيه الاجتهاد، حيث عقّب مؤكدا بأن الذي يملك قفل باب الاجتهاد هم العلماء المجتهدون، وأنه لم يحدد القرآن أو السنة موعداً أو تاريخاً محدداً يغلق فيه باب الاجتهاد.
وقال الدكتور العوا “إننا نريد من الجميع أن يفهموا الدين على النحو الصحيح ويجتهدوا اجتهاداً مناسباً للعصر يعيد إلى الدين مجده، ويجدد النصوص التي تركت وأُهملت في ظل عصور الانحطاط والتراجع الحضاري”، واسترسل موضحا “ولا يعني ذلك أننا نريد أن يوجد بيننا مجتهد مطلق ينشئ مذهباً ينافس المذاهب الإسلامية الكبرى كمذهب أبو حنيفة أو مذهب الشافعي، إنما نريد مجتهداً قادراً على إفتاء الناس بما يحقق لهم مصلحة حياتهم الدنيوية”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة