دعوة فلسطينية للتحرك بالأمم المتحدة
دعا مختصون قانونيون وسياسيون من أنحاء العالم منظمة التحرير الفلسطينية إلى مواصلة مساعيها في الأمم المتحدة الهادفة إلى الحصول على اعتراف أممي بعضوية كاملة لفلسطين في المنظمة الدولية.
جاء ذلك في اليوم الأول من أعمال المؤتمر العلمي الدولي الذي تنظمه العيادة القانونية في جامعة الخليل بالضفة الغربية ، ويتناول الأبعاد القانونية والعملية لعضوية فلسطين في الأمم المتحدة، ويشارك فيه خبراء من جامعات فلسطينية وأوروبية وأميركية. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن الفلسطينيين يعرفون حين ذهبوا إلى الأمم المتحدة ما ينتظرهم، مؤكدا الاستمرار في تقديم الطلب وحق الفلسطينيين في تكريس مطلب الحصول على العضوية الكاملة. وأضاف في كلمته للمؤتمر أن الفلسطينيين سيواصلون جهودهم وأن صبرهم وإستراتيجيتهم كفيلان بإعادة فلسطين إلى خريطة الجغرافيا، وأضاف أن الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية يكرس عملية السلام، “ومن يحارب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة -مهما كانت الاعتبارات الداخلية- فهو يحارب عملية السلام”. وتطرق عريقات للرسالة التي نقلها من الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو، وقال إن السلطة الفلسطينية ولدت باتفاق تعاقدي أحد أطرافه إسرائيل، ووظيفتها نقل الشعب الفلسطيني من الاحتلال إلى الاستقلال. وأضاف أن ممارسات الحكومة الإسرائيلية تحاول أن تخرج السلطة عن مهمتها الأساسية، “وهذا لن يحدث ولن يسمح به، ولا يمكن أن يكون للسلطة أي وظيفة أخرى”، لكنه استبعد خيار حل السلطة التي قال إنها “ثمرة كفاح الشعب والموصل للدولة والاستقلال”.