دليل أبو بكر ''ابن حركي'' وفرنسا من عينته على مسجد باريس

صرح أبو الفضل

محمد بن هندة الأستاذ في معهد الدراسات الدبلوماسية في باريس أن دليل أبو بكر عميد مسجد باريس سلك مسلكا غير مشرف أثناء الثورة، وأنه ليس خريج المدرسة الإسلامية، وعقب أن مواقف هذا الأخير لا تعجب المسلمين في فرنسا، وقد عينته السلطات الفرنسية في ظل الفراغ السائد في التسعينات.

 كشف أبو الفضل محمد بن هندة في لقائه ب”النهار ” أن عميد مسجد باريس حمزة بوبكر الذي هو أب دليل بوبكر سلك مسلكا غير مشرف خلال الثورة التحريرية، وكان من دعاة تقسيم الجزائر، وأضاف المتحدث في كشفه لهذه الأسرار أن الجزائر في عهد الشاذلي بن جديد دخلت في مفاوضات مع مسؤولي مسجد باريس وحكومة فرنسا لأن حمزة أبو بكر كان ومن المغضوب عليهم، ثم قامت بعد ذلك بالسماح له بالدخول إلى الجزائر وإعادة فيلته هنا مقابل تنازله عن المسجد لأحد العلماء الجزائريين ، وهذا سعيا من الجزائر للسيطرة على لوبيها الإسلامي هناك .

كما يضيف المتحدث أن الجزائر أرسلت بعد ذلك جزائريا محنكا إلى مسجد باريس هو عباس ابن الحسين ، وكل ذلك خشية تنامي المعارضة في الخارج لدى الأوساط الإسلامية .هذه الأخيرة التي قال محدثنا أن بن بلة وفور خروجه من السجن ، اتجه إلى باريس محاولا استغلال الأوساط الإسلامية هناك ، لتشكيل معارضة قوية للنظام .وفي سياق الحديث يقول أبو الفضل رئيس رابطة الجامعات العربية والفرنسية للتعاون العلمي أنه بعد وفاة الشيخ عباس الذي لعب دورا كبيرا في جلب الناس هناك ، تم تعيين مكانه تيجاني هدام، الذي عاد إلى الجزائر كعضو في مجلس الدولة فور انقطاع المسار الانتخابي .وعقب المتحدث أن فرنسا تحينت الفرصة وعينت خلفا له ابن حمزة أبو بكر وهو دليل بوبكر عميد مسجد باريس الحالي ، وأضاف أن هذا الأخير ليس خريج المدرسة الإسلامية ومواقفه وتصريحاته كثيرا ما تجرح المسلمين ولا تعجبهم هناك .

وفي ظل هذا الفراغ ، يضيف المتحدث أن الجالية المغربية أحكمت سيطرتها على المساجد هناك، وذلك حسبه بطريقة تلقائية آلية وليس بدافع الانتهاز خاصة  أن السلطة المغربية دعمتهم هناك، نافيا وجود أي تنافس بين الجاليتين الجزائرية والمغربية هناك ، معتبرا أن أطرافا فقط تروج لذلك .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة