دوريات مراقبة للقاعات كل 5 دقائق في «الباك»!

دوريات مراقبة للقاعات كل 5 دقائق في «الباك»!

قصد كشف الغشاشين وإحباط محاولات نشر المواضيع على «الفايسبوك»

 مفتشان يقومان بالمرور على كل الأقسام من أجل مراقبة التلاميذ والأساتذة

 غلق مراكز الامتحان سيكون في حدود الساعة الثامنة صباحا

ستشدد وزارة التربية الوطنية الرقابة على الأساتذة خلال امتحان شهادة البكالوريا، بنفس القدر الذي تراقب فيه التلاميذ خلال الامتحان، من أجل الحد من حالات الغش، وكذا نشر الأسئلة على ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال وضع «دوريات» يقوم بها «مفتشان اثنان» كل 5 دقائق للأقسام الموجودة على مستوى مراكز الإجراء بشكل انتقائي.

قررت وزارة التربية بالتنسق مع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، القيام بإجراء جديد هذه السنة داخل مراكز الامتحان، قصد تشديد الرقابة على الأساتذة الحراس المكلفين بعملية حراسة التلاميذ طوال فترة الامتحان، على غرار قطع الأنترنت خلال الساعة الأولى من كل اختبار، الذي يعتبر إجراءً يمكنه الحد من ظاهرة نشر الأسئلة على مواقع التواصل الاجتماعي، كما جرى خلال السنوات الماضية.

ويتمثل الإجراء في تنصيب دوريات مراقبة تتكون من مراقبين اثنين يعملان على دخول قاعات الامتحان ومراقبة التلاميذ، وكذا الأساتذة على حد سواء، ويتم منح هؤلاء المراقبين كل الصلاحيات من تفتيش ومراقبة، وكذا التجول في القاعات إذا تم ملاحظة شيء غريب يحصل في القاعة .

وحسب المعلومات المتوفرة لدى “النهار”، فإن تنصيب هذه الدوريات تتم لإرباك أي تلميذ يحاول أن يغش، وكذا وضع حد لمحاولة تصوير المواضيع ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل الحراس أو التلاميذ، أو محاولة مساعدة التلاميذ في حل بعض الأسئلة من قبل الحراس.

من جهة أخرى، ألزمت وزارة التربية التلاميذ باتخاذ جملة من الضوابط التي يجب أن يتقيدوا بها، من أهمها الوصول إلى قاعة الامتحان على الساعة الـ7 ونصف في الفترة الصباحية، وعلى الساعة الثانية زوالا في الفترة المسائية.

كما أعلمت الوزارة التلاميذ وأولياءهم أن أبواب المراكز تغلق أمام التلاميذ والأساتذة على الساعة الثامنة صباحا في الفترة الصباحية، وعلى الساعة الثانية والنصف زوالا في الفترة المسائية، وفي حال وصول التلميذ متأخرا إلى قاعة الامتحان بعد الوقت المحدد، فإنه يعتبر متأخرا ولا يسمح له بالدخول إلى المركز، إلا في الحالات الاستثنائية المبررة.

كما لا يمكن للتلاميذ إطلاقا الدخول إلى مركز الإجراء بعد انطلاق الاختبار، وفق جدول سير الاختبارات المبين في الاستدعاء، وشددت الوزارة على أن المترشحين لا يمكنهم الخروج من الامتحان، إلا بعد مرور نصف مدة الوقت المحدد لكل مادة .

من جهة أخرى، ألزمت وزارة التربية رؤساء مراكز الإجراء ونوابهم بعقد الاجتماعات التمهيدية، بداية من اليوم، مع الأساتذة الحراس، لشرح التعليمات الواردة في دليل حراسة البكالوريا، الذي أعده الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، والذي تم تسليمه لمديري التربية على مستوى كل الولايات ورؤساء مراكز الإجراء، والذي يحمل مجموعة من الإجراءات والتعليمات الخاصة بامتحان البكالوريا، وذلك في إطار تشديد المراقبة ومنع حصول أي محاولة للغش، كما أكد الدليل على ضرورة توخي الحذر واليقظة للقيام بالمهام الخاصة بالحراس.


التعليقات (1)

  • عادل 2018

    والله لو تاتو بالكمندوس لحراسة مراكز وقاعات الامتحانات الغش سيكون وبنسبة كبيرة

أخبار الجزائر

حديث الشبكة