دومينيك ستروس كان يتّهم ساركوزي بتدبير فضيحة الإعتداء الجنسي في نيويورك
اتهم ”دومينيك ستروس كان”، رئيس صندوق النقد الدولي السابق، خصومه السّياسيين بتدبير فضيحة الإعتداء الجنسي التي تورّط فيها العام الماضي، حيث ادّعت خادمة بفندق في نيويورك بمحاولة اغتصابها. وأوضح كان، في مقابلة مع صحيفة ”الغارديان” البريطانية، أمس، أن خصومه السياسيين التابعين للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وحزبه، دبّروا له الفضيحة لإبعاده عن سباق الترشح لرئاسة فرنسا. وزعم كان، 36 عاما، أنه وُضع تحت مراقبة صارمة من قبل المخابرات الفرنسية لأسابيع قبيل القبض عليه في شبهة الإعتداء الجنسي على الخادمة، وهي الفضيحة التي أطاحت به من رئاسة صندوق النقد الدولي. وتأتي اتهامات ”كان”، في وقت حسّاس جدا للمشهد السياسي في فرنسا، حيث جاءت قبيل أيام من الجولة النهائية للإنتخابات الرئاسية، خاصّة أن المترشح الاشتراكي ”فرنسوا هولاند”، تقدّم على منافسه ساركوزي في الجولة الماضية.