رئيس الجمعية الوطنية للمجتمع المدني متّهم بـ النّصب على سيّدة ومحاسب
مثل أمام قاضي محكمة سيدي امحمد، أمس، رئيس الحركة الوطنية للمجتمع المدني المدعو ”م.ياسين” الذي تم إيداعه الحبس منذ 20 يوما على خلفية الشكوى التي قدمتها ضده سيدة ومحاسب، يتهمانه بالنصب والاحتيال والتحصل على أختام رسمية من دون وجه حق.وانطلاقا من مناقشة ملف القضية في الجلسة والسؤال المطروح من قبل دفاع المتهم عن تصادف تاريخ قراءة فاتحة المتهم مع امرأة أخرى وتاريخ شكوى الضحية، الامر الذي فضح العلاقة التي كانت تربط الطرفين ونية الضحية في الزواج بالمتهم على الرغم من أنها متزوجة ولها ابنين بعد تقديم نفسها له على أساس أنها مطلقة، صرحت الضحية أنها ورثت قطعة أرض وقامت ببيعها بـ٣ ملايير سنتيم لتتعرف على المتهم عن طريق صديقتها بحثا عن من يستثمر أموالها في مشاريع تنموية، وبحكم علاقات المتهم كونه إطار سابق في الدولة ورئيس الجمعية الوطنية للمجتمع المدني، تكفل بإنشاء مؤسسات إعلامية بطلب منها بعدما تقدمت إلى مكتبه وقدمت له مبلغ مليار و870 مليون سنتيم في حقيبة يد، إضافة إلى صكوك بمبلغ مليار سنتيم لشراء سيارات للشركة، مشيرة أنه بعد تماطل المتهم في تنفيذ وعوده، طالبته باسترجاع أموالها إلا أنه أكد لها أنها محفوظة في البنك، وبالمقابل صرح المتهم الذي ينحدر من ولاية خنشلة أنه تعرف على الضحية منذ عام ونصف، شهر جويلية عام 2010 على أساس أنها مطلقة، نية في الزواج منها، لتقترح عليه إقامة مشاريع بحكم نفوذه في الدولة، مشيرا أن الضحية قدمت له مبلغ مليار و850 مليون سنتيم كتمويل لتلك المشاريع، حيث أسس لها مؤسسات إعلامية ونصبها كمسيرة لها بعد تحرير وكالة له لتسهيل إجراءات العمل وعندما اكتشف أنها متزوجة حاول قطع علاقته بها، وأمام هذه المعطيات طالب ممثل الحق العام في حقه عقوبة 5سنوات حبسا نافذا.