رئيس جمعية حقوقية ودهان وطالبة بمدرسة الأساتذة يخترقون حاجزا للدرك في تيبازة

رئيس جمعية حقوقية ودهان وطالبة بمدرسة الأساتذة يخترقون حاجزا للدرك في تيبازة

كانوا في حالة سكر وحاولوا الهروب عبر مسالك غير مراقبة

مصالح الدرك أنقذت الفارين من الموت بعد تعرضهم لاعتداء من سكان قرية أغبال

أوقفت مصالح الدرك الوطني التابعة للمجموعة الإقليمية لتيبازة، ثلاثة أشخاص نهاية الأسبوع الماضي ينحدرون من ولايتي تيسمسيلت وغليزان قاموا باختراق حاجز للدرك الوطني والفرار من نقطة مراقبة أمنية محدثين حالة طوارئ حقيقة غرب ولاية تيبازة خاصة بعد تعرضهم للاعتداء من قبل سكان إحدى قرى بلدية أغبال الذين اعتقدوا أنهم لصوص وأن السيارة التي على متنها هي سيارة مسروقة.

حيثيات القضية، حسبما أفادت به مصادر موثوقة لـ النهار، تعود إلى قيام أفراد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالأرهاط بخدمة شرطة المرور، وهذا على مستوى السد الثابت المقام على الطريق الوطني رقم 11 بجانب مقر الفرقة، وفي عملية روتينية قام أفراد الدرك بتوقيف سيارة من نوع «رونو كومبيس» قصد المراقبة الروتينية، إلا أن سائقها قام بالدوران السريع والمفاجئ وسط السد الثابت والفرار باتجاه دائرة ڤوراية.

وفور ذلك قام الدركي بسحب المسلفة الحديدية، مما نتج عنه انفجار العجلة الخلفية اليمني للسيارة، غير أن السائق واصل سيره باتجاه مدينة ڤوراية من دون توقف، وهو الأمر الذي جعل مصالح الدرك الوطني تباشر عملية نشر وتوزيع الأبحاث قصد العثور على المركبة محل الفرار، حيث تم تنصيب نقاط مراقبة عبر الطرقات التي يمكن للسيارة أن تسلكها.

وفي حدود الساعة العاشرة وعشر دقائق من ليلة وقوع الحادثة نهاية الأسبوع، ورد إلى مقر المجموعة الإقليمية للدرك الوطني اتصال هاتفي عبر الخط الأخضر 1055 من طرف مواطن، مفاده أنه تصادف مع سائق سيارة قدم نفس المواصفات للسيارة محل البحث.

وقال المتصل إن الشخص الذي يقود السيارة التي كانت من دون ترقيم غريب عن المنطقة، وأنه في حالة سكر، وأضاف أنه سأله عن المسالك الخالية من مراقبة مصالح الأمن.

حيث تم استغلال المكالمة بطريقة احترافية من خلال البقاء في تعاون مستمر مع المتصل إلى غاية ضبط السيارة بالمخرج الغربي لمدينة أغبال من طرف مجموعة من المواطنين.

والذين قاموا بالرشق المركبة بالحجارة وبالضرب والجرح العمدي على الأشخاص الثلاثة الذين كانوا داخلها، ليتم توجيه دورية مباشرة إلى عين المكان، أين تم توقيف السيارة والمشتبه فيهم بداخلها.

والذين كانوا في حالة سكر وهم كل من السائق «س.الهواري» البالغ من العمر 25 سنة، رئيس جمعية حقوق الإنسان بولاية تيسمسيلت، مالك السيارة المسمى «غ. عبد القادر» البالغ من العمر 35 سنة يشتغل دهانا، إضافة إلى المدعوة «ش. فطيمة» البالغة من العمر 23 سنة طالبة بالمدرسة العليا للأساتذة ببوزريعة والقاطنة ببلدية زمورة ولاية غليزان.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة