رئيس مجلس المعارضة المصري لـ”النهار”:”النظام المغربي يمهّد للتطبيع مع إسرائيل بدعم من دول عربية”!

رئيس مجلس المعارضة المصري لـ”النهار”:”النظام المغربي يمهّد للتطبيع مع إسرائيل بدعم من دول عربية”!

“ما يحدث من متغيّرات لن يكون ورقة ضغط على الجزائر وقوة الجيش الجزائري حاضرة في أذهان المغرب والإمارات”

“الجزائر البلد الأقدر لقيادة العالم العربي والطفل الجزائري يولد بجينات كراهية لإسرائيل”

قال عادل السامولي، رئيس مجلس المعارضة المصرية في جنيف سويسرا، إن “الرباط كانت ولا تزال عاصمة إسرائيل في شمال إفريقيا”، وأن ما يقوم به النظام المغربي مؤخرا بشأن النزاع حول الصحراء الغربية، ما هو إلا تمهيد للتطبيع مع إسرائيل.

رئيس مجلس المعارضة المصرية، وفي تصريح خصّ به “النهار”، قال إن النظام المغربي هو النظام الأقرب لإسرائيل، يريد أن يدخل في صفة التطبيع مقابل أن يجد دعما بشأن النزاع حول الصحراء الغربية المحتلة، موضحا بخصوص قيام بعض الدول بإنشاء قنصليات لها في “العيون” بدعم تحالف عربي يضمّ الإمارات والأردن، لا قيمة له وقال:”الإمارات تسعى من خلال ذلك إلى أن تمهّد للتطبيع بين المغرب وإسرائيل وملك الأردن طبيعي أن يدعم ملك المغرب بحكم علاقة الملكيات فيما بينها، عكس الجزائر، التي أعتبر رفضها التطبيع مع إسرائيل، موقفا يتطابق تماما مع الموقف الشعبي الذي لا يمكن أن يتغير، وأن الطفل الجزائري يولد بجينات كراهية لإسرائيل”.

وأكد المعارض المصري للنظام الحاكم في بلده، على أن “كل هذه المتغيرات لا يمكن أن تشكل ورقة ضغط على الدولة الجزائرية، كون القوة العسكرية لجيش الجزائر حاضرة في ذهن حكام المغرب والإمارات وحتى إسرائيل، وهي ما يحسب لها ألف حساب”.

وبشأن العودة إلى حمل السلاح من طرف الشعب الصحراوي بعد مرور ٢٩ سنة على قرار وقف إطلاق النار، قال المعارض المصري بأنه “ما هو إلا دليل على أن هذا الشعب متمسك بتقرير المصير وإنهاء الاحتلال المغربي للصحراء الغربية، والعودة لحمل السلاح، هي رسالة للمجتمع الدولي الذي تغاضى عن المغرب واحتلاله لأرض الصحراء الغربية ونهبه للثروات وترويجه الدائم لأطروحة الحكم الذاتي، التي تعدّ التفافا على حق الشعب الصحراوي في إجراء الاستفتاء لتقرير المصير والاستقلال”.

وأضاف المتحدث قائلا:”أعتقد بأن الحرب التحريرية الثانية للشعب الصحراوي والجيش الشعبي الصحراوي، بدأت ولن تنتهي إلا بإعلان الاستقلال”.

وفي الختام، أفاد رئيس مجلس المعارضة المصري، بأنه “متيقن وبكل فخر واعتزاز، بأن الجزائر هي البلد الأقدر على قيادة العالم العربي، بعد تراجع مكانة مصر، ومن المؤكد أن الشعب المصري ينتظر لحظة يكون التحالف الجزائري المصري هو بداية لعودة البلدين لإخراح الأمة العربية من كبوتها بسبب حكّام الخليج والأنظمة الملكية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط المتواطئة ضد بلداننا العربية”.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=926263

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة