رئيس مصلحة الشؤون الاجتماعية بجامعة الجزائر يُحرّض الطلبة على الفوضى
مكّـن زوجتـــه مـــن الحصــــول على مسكن وظيفي وتقـــاضي أجرهـــا وهي ماكثــــة في البيت
أجّلت رئيسة جلسة محكمة سيدي امحمد، أمس، للمرة الثالثة على التوالي، مناقشة ملف جامعة الجزائر التي تأسّست طرفا مدنيا في قضية تبديد أموال عمومية واستعمالها على نحو غير شرعي لصالح الغير، وإساءة استغلال الوظيفة المتورّط فيها 3 متهمين، على رأسهم رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية لجامعة الجزائر المدعو «ن.ا.مزيان»، ورئيس اللجنة السابق «ل.ا»، وهذا لغياب 12 شاهدا في القضية .وحسب المعلومات التي انفردت بها «النهار»، فإن تحريك الشكوى ضد المتهمين كان بناءً على رسالة مجهولة وُجّهت إلى إدارة جامعة الجزائر ضد رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية لجامعة الجزائر الذي التحق بمهامه بموجب قرار وزاري بتاريخ 5 أكتوبر 2009، وذلك عن بعض التصرّفات المشبوهة، استنادا إلى ما جاء في مضمون الرسالة، منها استحواذه على مداخيل لجنة الخدمات الاجتماعية وتسيير المخيمات الصيفية ومسؤوليته حول التوظيف العشوائي للعمال المؤقتين، وتحريض الطلبة على خلق الفوضى بجامعة التكوين المتواصل للجزائر شرق، وهذا بسبب رفض مدير مركز الامتحان إدراج اسم طالبتين في قائمة الناجحين، بالإضافة إلى استغلال عضويته في لجنة المساكن لتسليم زوجته مسكنا بجامعة الجزائر، وتتقاضى أجرتها وهي ماكثة في البيت، كما أشارت محتوى الرسالة، إلى أن المتهم حاز على مسكن ببئر خادم ومسكن جاهز تابع للتعاضدية، وتورّط في إقصاء عامل من معهد الترجمة وتحويله إلى المكتب الجامعي، بالإضافة إلى استفادته من عهدة تربصات بالخارج وحيازته على سيارة من نوع «407»، وتخصيص سيارة إسعاف لنقل والدته إلى المستشفى. وبناءً على هذه الرسالة باشرت مصالح الضبطية القضائية تحرياتها التي كشفت أن المحلات التجارية التي تشرف عليها لجنة الشؤون الاجتماعية بجامعة الجزائر تنشط بطريقة فوضوية، فمنها له على عقد إيجار ومنها من ليس له ذلك، وأن تكاليف الماء والكهرباء تسدّدها الجامعة. وعليه، حاولت الضبطية القضائية الحصول على الملف الإداري للمتهم لمعرفة مساره المهني والتربّصات والأمور التي ذكرت في الرسالة المجهولة. فلم يتم العثور على الملف، وموازاة مع هذه الوقائع المذكورة، فقد تأجّلت محاكمة المتهمين الذين تم استدعاؤهم بناءً على إجراءات الاستدعاء المباشر إلى غاية منتصف الشهر الجاري، وذلك لحضور 12 شاهدا في القضية.