إعــــلانات

رئيس نيجيريا يعلن أن بلاده لا تدرس الإنسحاب من المحكمة الجنائية الدولية

بقلم وكالات
رئيس نيجيريا يعلن أن بلاده لا تدرس الإنسحاب من المحكمة الجنائية الدولية

أعلن الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان أن بلاده “لا تدرس الإنسحاب من المحكمة الجنائية الدولية” بلاهاي على خلفية الخلافات بينها وبين الدول الإفريقية بشأن نظام المحكمة الذي يمكنها من ملاحقة رؤوساء الدول الافريقية أثناء وجودهم في الحكم. وقال جوناثان - خلال لقائه مع رئيس المحكمة سانج هيونج سونج بأبوجا الليلة الماضية أن “نيجيريا مازلت ملتزمة بمبادئ المحكمة وأهدافها ولكنها تطالبها بادخال تعديلات على نظامها لإبعاد قلق الدول الافريقية”, مضيفا نيجيريا “وافقت على الإنضمام الى المحكمة بمحض ارادتها للحد من الجرائم ولكنها تطالب بادخال التعديلات المطلوبة”. ومن جانبه طمأن سونج الرئيس النيجيري “بأنه سينقل القلق الافريقي الى المحكمة لدراسته وحل الخلافات من خلال الحوار والمفاوضات”. وكان جوناثان قد أعرب في وقت سابق عن “خيبة أمله” مما وصفه ب “انحياز” المحكمة ضد الزعماء الأفارقة الذين تتهمهم بارتكاب جرائم حرب وتجاهلها لآخرين في القارات يواجهون نفس التهم حيث أشار في كلمة له خلال مؤتمر طارئ بأديس أبابا الى “علاقات افريقيا مع المحكمة بأنها تجاهلت طلبا من الإتحاد الافريقي بتأجيل محاكمات زعماء الدول الافريقية الموجودين في الحكم مثل رئيس كينيا اهورو كينياتا ورئيس السودان عمر البشير”. وأعرب الرئيس النيجيري عن “بالغ قلقله” من قانون روما الخاص بالمحكمة وخاصة المادة 27 التي لا تسمح بالحصانة للزعماء أثناء فترة حكمهم, مطالبا المحكمة ب “تعديل هذه المادة”. ومن جهة أخرى رفض الرئيس النيجيري جودلاك اليوم دفع تعويضات لأسر الأشخاص الذين  لقوا مصرعهم في هجمات شنها مسلحون يعتقد أنهم أعضاء في جماعة بوكو حرام المتشددة  بعدد من المناطق بنيجيريا خلال الأعوام الماضية في اطار خطة لتحقيق المصالحة. يشار الى أن بوكو حرام معناها بلغة الهوسا المنتشرة بشمال نيجيريا المسلم “التعليم الغربي حرام” وهي جماعة إسلامية نيجيرية مسلحة تدعي العمل على تطبيق الشريعة  الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا وسميت هذه الجماعة ب طالبان نيجيريا وأيضا أهل السنة والجماعة وهي مجموعة مؤلفة خصوصا من طلبة تخلوا عن الدراسة وأقاموا قاعدة لهم في قرية “كاناما” بولاية يوبه شمال شرقي البلاد على الحدود مع النيجر. وقد تأسست الجماعة في جانفي 2002 على يد محمد يوسف وهو يدعو الى الديموقراطية وإلى تغيير نظام التعليم وعلى حسب قوله “هذه الحرب التي بدأت الآن سوف تستمر لوقت  طويل”. 

رابط دائم : https://nhar.tv/DGThi