رائحـة التـــآمـر تفـوح بعـد موقـعـة الغــــابــــون وروراوة أكبــــر المـستــفـيـديــــن

رائحـة التـــآمـر تفـوح بعـد موقـعـة الغــــابــــون وروراوة أكبــــر المـستــفـيـديــــن

لا تبعث الأمور على الإرتياح داخل المنتخب الوطني

، فجميع المعطيات الراهنة التي تحدق بـ”الخضر” لا تصب في صالحهم وتجعل الأمور جد صعبة ووجب تحرك الفاعلين في أقرب الآجال لتداركها، على اعتبار أن غير ذلك سيجعل الأمور تتفاقم أكثر وقد يكون لها الانعكاس السلبي قبيل بدء موعد الجد بانطلاق التصفيات الخاصة بنهائيات كأس أمم إفريقيا 2012 خاصة وأن آخر الأخبار الواردة أو بالأحرى تداعيات الهزيمة التي مني بها المنتخب الوطني أمام نظيره الغابوني حتى وإن كان الأمر يتعلق بامتحان ودي، غير أن ما تم الوقوف عليه لا يمكن بأي حال من الأحوال المرور عليه مرور الكرام.

انطلاقا من الإنشقاقات التي طفت إلى السطح وأضحت جلية للعيان بعدما كانت خفية في وقت ليس ببعيد، سواء خلال نهائيات كأس العالم الأخيرة أو نهائيات ”الكان” بأنغولا، إلى جانب رائحة المؤامرة التي بدأت تفوح من داخل المنتخب الوطني، والسؤال المطروح هو هل المقصود رأس سعدان خاصة وأن كل المعطيات الواضحة للعيان تؤكد أن المستهدف هو مؤهل المنتخب إلى المونديال، من خلال سياسة فرض الأمر الواقع المنتهجة من قبل رئيس ”الفاف” محمد روراوة الذي كان في أريحية كاملة خلال لقاء الغابون خاصة وأنه المستفيد الأو ل من كل ذلك باعتبار أن هذا الأمر سيجعل الناخب الوطني رابح سعدان يرضخ إلى فكرة التدعيم.

وفي هذا السياق، أسرت لنا مصادر مقربة من بيت ”الخضر” أن رائحة التآمر على ”الشيخ” سعدان لاحت في الأفق خلال امتحان الغابون، وهو ما جعل سعدان في قمة غضبه بعد نهاية المباراة من خلال اقتناعه بأن في الأمر ”إن” كما يقال، وهو المطلوب في كل ذلك، خاصة وأن اللاعبين أدوا إحدى أسوأ مباريات الجزائر منذ مدة طويلة، إلى جانب الانشقاقات التي طفت إلى السطح كل ذلك يضع ”الخضر” على كف عفريت ويجعل المستقبل ”أسود” إلى أن يثبت العكس، وعلى الجميع وضع مصلحة ”الخضر” فوق كل اعتبار خاصة وأن أي تعثر للمنتخب خلال لقائه الأول أمام تنزانيا سيجعل المأمورية أصعب في مجموعة تضم منافسا من العيار الثقيل اسمه المنتخب المغربي.

فرض مدرب مساعد أو إجباره على رمي المنشفة.. خطة الإطاحة بسعدان

ووفقا لذات المصادر، فإن المستهدف الأول يبقى الناخب الوطني من خلال ظهور الإنشقاقات إلى العلن والإختباء وراء مسألة الاصابات من قبل بعض اللاعبين خاصة وأن الشكوك أضحت جد كبيرة من قبل الشارع الرياضي الجزائري إلى جانب معطيات أخرى لم تكن مطروحة في وقت سابق، كل هذا ليبقى سعدان فيها مربط الفرس وذلك سواء بإجباره على القبول بخيار المدرب المساعد، وهو المنصب الذي لم يعترض ”الشيخ” عليه علنا وهو ما أكده في الندوة الصحفية التي نشطها قبل لقاء الغابون من خلال تأكيده على عدم اعتراضه على مسألة التدعيم حتى وإن تعلق الأمر بأسماء سبق لها وأن انتقدته علنا في إشارة منه إلى اللاعبين القدامى، غير أن مسألة التدعيم حتى وإن تظاهر المدرب الوطني رابح سعدان بأنه لا يعارضها، إلا أنه في الجلسات المغلقة يبقى جد معترض لها.

بعض اللاعبين يلعبون ”فوق القلب” وخيار المحليين مطلب جماهيري

هذا وفي ظل ”التكسال” الذي أضحى ظاهرا للعيان على بعض الأسماء المحترفة في كتيبة ”الخضر”، وهو ما تفطنه له الشارع الجزائري وأبدى امتعاضه منه، بعد أن وقف عند هذا الأمر لدى العديد من الأسماء التي أصبحت تلعب ”فوق القلب” إن صح القول، يبقى أمام الناخب الوطني خيار العودة إلى اللاعب المحلي الذي يعد صمام الأمان والخيار الأنسب أمام تعمد البعض الإختباء وراء مبررات غير مقنعة لرفض دعوة ”الخضر” سواء تعلق الأمر بالإصابة أو الحديث عن عروض، وكان كل ذلك متوقع عند شريحة كبيرة من الجمهور الجزائري على اعتبار أن بعض الأسماء ”للأسف” اختارت ”الخضر” من أجل المونديال فقط، أين انتهى شهر العسل بانتهاء هذا الحدث الكبير، ليبقى الخيار الأكبر والأنسب العودة إلى اللاعب المحلي في ظل وجود أسماء محلية قادرة على رفع التحدي مع ”الخضر”.

تنزانيا امتحان الفرصة الأخيرة.. الإنتصــــار أو الإنفـــجـــار

هذا وتجدر الإشارة في الأخير إلى أن الناخب الوطني رابح سعدان سيكون أمام امتحان الفرصة الأخيرة في أول خرجة برسم التصفيات أمام تنزانيا فأي تعثر (لا قدّر الله) سيكون سعدان أول ضحاياه، وعلى أغلب الظن بالإستقالة وليست الإقالة، خاصة وأن ”الشيخ” بدأ يقف على نقص شعبيته في الشارع الجزائري الذي انقلب عليه بفعل النتائج المخيبة المسجلة في الآونة الأخيرة، ليبقى امتحان تنزانيا بمثابة لقاء الفرصة الأخيرة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة