راضون على نتائج العاب بيسكارا وسنعمل على تكوين فريق لأولمبياد 2012

راضون على نتائج العاب بيسكارا وسنعمل على تكوين فريق لأولمبياد 2012

تحدث علي

جمعة، رئيس الاتحادية الجزائرية للجيدو، عن النتائج التي تحصل عليها الفريق الوطني في ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي احتضنتها ايطاليا مؤخرا، حيث هنأ كل اللاعبين على المجهودات التي بذلوها رغم الظروف الصعبة جدا التي واجهوها، وقال أنه راض كل الرضا على الخمس ميداليات البرونزية التي تحصل عليها الفريق الوطني رغم أن رياضة الجيدو عودت الجمهور الجزائري على الذهب.

كما هنأ علي جمعة خلال نزوله ضيفها على جريدة “النهار” رفقة زهر مشتي الناطق الرسمي للاتحادية، مدربي الفريق الوطني للذكور والسيدات على المجهودات التي بذلاها في وقت قياسي جدا، ولم يدخلا في متاهات الخلافات الكثيرة التي عرفتها الفدرالية عند انتخاب رئيسها الجديد.

“الظروف كانت صعبة ورياضيون خسروا أمام أبطال عالمين وأولمبيين”

 وعن الظروف التي جرت فيها الألعاب، قال السيد جمعة أنها لم تكن في المستوى المعتاد والرياضيون تعبوا كثيرا بسبب الظروف وحتى الأكل والإمكانيات لم تكن في المستوى المطلوب، “تصورا رياضيونا لم يجدوا حتى بساط للتدرب عليه، أما عن المقابلات التي غاضها الرياضيون الجزائريون فكانت مع أبطال عالمين واولمبيين لا نخجل منها، كما نشير إلى تحيز بعض الحكام الذين حرموا رياضيين من فوز محقق، ليس من عادتي رمي المسؤولية على الآخرين، لكنني أقول أنني أطبق برنامج المكتب القديم لهذا أحاول قدر الإمكان تحسين النتائج قبل وضع برنامجي الذي أحاسب عليه، كما لا ننسى أن دولا قوية جدا وكبيرة في رياضة الجيدو شاركت في الألعاب مثل فرنسا، ايطاليا، اسبانيا وحتى تونس ومصر” على حد قوله.

كما شكر بالمناسبة الطاقم الفني والمدربين سواء بالنسبة للسيدات وعلى رأسهم البطلة الكبيرة سليمة سواكري، أو سليمي ياسين اللذان عملا في ظروف صعبة جدا وأرجعا الجيدو الجزائري في وقت قياسي جدا إلى الطريق السليم حسبه.

“البطولة العالمية على الأبواب وسنبدأ التحضير لها هذا الأسبوع”

أما عن البطولة العالمية التي سيشارك فيها الفريق الوطني لجمع أكبر قدر ممكن من النقاط من أجل المشاركة في أولمبياد لندن عام 2012، قال السيد جمعة أن التحضيرات ستبدأ هذا الأسبوع بتنقل الفريق الوطني إلى اسبانيا لأن طريقة التأهل إلى أولمبياد لندن تغيرت وأصبح الرياضي الواحد يشارك في كل وزن، لهذا علينا العمل بجد وقوة للحصول على هذه الأماكن.

“بدأنا التفكير في فريق 2012 بإقحام الأواسط والآمال مع الفريق الأول”

وعن تكوين فريق للدفاع على الألوان الوطنية والميداليتين التين تحصلت عليها الجزائر في اولمبياد بيكين في 2008، قال السيد جمعة أنه بدأ التفكير في هذا الموضوع بإقحام عناصر من الأواسط والآمال ضمن الفريق الأول. “طبعا اهتمامنا لا يقتصر على فريق الأكابر فقط، بل لدينا عدة تربصات للفرق الصغرى داخل وخارج الوطن خاصة وأنها ستشارك في عدة بطولات دولية” صرح علي جمعة.

“ثقتنا كبيرة في الطاقم الحالي ولا أقبل أن يتعرض لهم أحد”

وعن سؤال يتعلق بالعقد الذي يجمع المدربين الحاليين سواء لفريق السيدات أو الذكور، قال السيد جمعة أن مدته سنة قابلة للتجديد خاصة ونحن على أبواب الألعاب الأولمبية التي تحتاج إلى تحضيرات طويلة المدى، وأن ثقته كبيرة جدا في كل من سواكري سليمة مدربة فريق الايناث، حيث قال أنه من العدل مكافأتها بهذه المهمة بعد المشوار الطويل والحافل الذي قطعته مع الفريق الوطني الذي قضت فيه 24 سنة كاملة، وكذلك سيليمي ياسين مدرب الذكور الذي يقوم بواجبه على أكمل وجه. أما فيما يخص محاسبتهم في نتائج ألعاب البحر الأبيض المتوسط، فقال أنه لا يقبل التعرض إليهم لأنهما أخذا زمام الفريق في ظروف صعبة جدا واستطاعا أن يعيدانه إلى الطريق الصحيح.

سأعتمد على سياسة تشبيب الجيدو الجزائري

أكد علي جمعة، رئيس الاتحادية الجزائرية للجيدو، أن هدفه الرئيسي خلال السنتين القادمتين يتمثل في الاعتماد على سياسة التشبيب قصد تحضير منتخب قادر على تمثيل الألوان الوطنية أحسن تمثيل خلال المواعيد  والمنافسات القادمة، وإعادة إحياء أمجاده الضائعة خلال السنوات الماضية “أظن أنني سأكون منطقيا في تحديد الأهداف المسطرة  خلال عهدتي على رئاسة الاتحادية الجزائرية للجيدو، والتي ستكون مبنية أساسا على  سياسة التشبيب والاهتمام بالفئات الصغرى للمصارعين وهذا قصد تحضير خلفاء للعديد من المصارعين الذين مثلوا ولا يزالوا يمثلون الألوان الوطنية أحسن تمثيل، على غرار صورايا حداد، بن يخلف، بن عمادي وآخرون”.

وعن موعد بداية هذه السياسة أضاف “لقد قررت تعيين لجنة خاصة يترأسها مراقب خاص للسياسة التي ستشرع في انتهاجها الاتحادية الجزارية للجيدو، وهذا ابتداء من حلول السنة القادمة حيث ستوكل له مهمة مراقبة تحضيرات النخبة الوطنية لموعد أولمبياد لندن 2012 الذي نسعى للمشاركة فيه من أجل تحقيق نتائج مشرفة”.

“الجيدو الجزائري بحاجة للاحتكاك بالخبرات العالية”

كما أكد الرجل الأول على رأس الاتحادية أن الجيدو الجزائري بحاجة ماسة للاحتكاك بتجارب أخرى رفيعة المستوى، حيث صرح في هذا الشأن “المعطيات العالمية الحالية لرياضة الجيدو تطورت كثيرا ولهذا علينا مواكبة هذه التطورات عن طريق الاحتكاك بالتجارب الأخرى، على غرار التجربة الروسية اليابانية والفرنسية، إلا أن المشكل الحالي يكمن في عدم رغبة هذه الدول برمجة تحضيرات مشتركة ومواجهتنا لأنها تدرك أن مثل هذه التحضيرات تسمح لنا بكسب خبرة جديدة قد تنقلب ضدها مستقبلا عند التقاء المصارعين خلال المنافسات الإقليمية أو الدولية”.

“4 أو 5 ملايير غير كافية لتأطير تحضيرات موسم كامل”

كما تطرق ذات المتحدث للمشكل المالي الذي يعتبر عائقا آخر يحول دون وصول الاتحادية إلى تحقيق أهدافها “دخل الاتحادية الموسم الماضي لم يتعدى 8  أو 9 ملايير وهذا المبلغ غير كاف لتأطير موسم تحضيري بأكمله خاصة في ظل التطورات التي يشهدها الجيدو العالمي، كما أن التنقل لإجراء تربص تحضيري خارج الجزائر يكلف مبالغ مالية ضخمة لا تستطيع تغطيتها الاتحادية، الشيء الذي يحرمنا من إجراء تربصات تحضيرية ذات نوعية”.

“لهذه الأسباب ينطفئ نجوم الجيدو الجزائري بسرعة”

تطرق علي جمعة للأسباب التي تؤدي لعدم مواصلة أبطال الجيدو الجزائري في البروز والتألق بعد سلسلة من النتائج الايجابية، ملخصا إياها في قوله “مصارع الجيدو الجزائري عادة ما ينطفئ بسرعة وهذا راجع لغياب هيئة خاصة منظمة تراقب أبطال الجزائر عقب تتويجاتهم ولهذا تجده يظهر مرة أو مرتين وبعدها ينطفئ تماما، كما أن المسؤلين لهم دورهم كذلك باعتبار العديد منهم يفضل مواصلة العمل بنفس المصارعين على مدار سنوات عديدة دون اكتراثه بالجيل الذي سيخلف هؤلاء بعد نهاية مشوارهم ولهذا قررت شخصيا إحداث القطيعة بالاعتماد على سياسة التشبيب خلال السنوات القادمة”. 

قال أن أبواب المنتخب لا تزال مفتوحة أمامها

“أطراف خارجية كانت وراء إشعال نار الصراع بين صوريا حداد وسواكري”

ومن بين القضايا التي صنعت الحدث في اتحادية الجيدو الجزائري وكان لرئيس ذات الهيئة تعقيبا عنها، هو الصراع القائم بين صوريا حداد ومدربة المنتخب الوطني سليمة سواكري، حيث قال “صورية حداد مصارعة كبيرة ومن بين أقوى الرياضيات التي تفتخر بهن الجزائر في الخارج، ولكن للأسف الشديد أن المنتخب الوطني لا يستفيد من خدماتها بسبب بعض الأطراف الخارجية التي غذت الصراع بينها وبين سليمة سواكري مدربة الفريق الوطني”.

“أبواب المنتخب مفتوحة أمامها.. ولكن لا نستطيع تخصيص مدرب خاص بها”

وجه ضيف “النهار” رسالة مباشرة للمصارعة صوريا حداد، يؤكد من خلالها إبقاءه لأبواب الفريق الوطني مفتوحة باعتبارها أعطت الكثير للجيدو الجزائري، ومتأسفا لها في نفس الوقت عن عدم النزول عند رغبتها المتمثلة في تخصيص مدرب وطني خاص بها كون قوانين الاتحادية لا تنص على ذلك “ما يجب أن تعلمه صوريا حداد أن أبواب المنتخب الوطني تبقى دائما مفتوحة أمامها، لكن العائق الوحيد بالنسبة لنا هو الموقف الذي اتخذته والمتمثل في تخصيص مدرب خاص بها وهذا ما يتنافي مع القوانين العامة للاتحادية الجزائرية للجيدو”.

“لا أستطيع التنازل عن سواكري لأنها تبقى الرقم 1 في الجيدو الجزائري”

كما ثمن جمعة العمل الذي تقوم به مدربة المنتخب الوطني سليمة سواكري، واصفا إياه بالكبير، حيث قال “لا يمكنني التفكير في التنازل على سليمة سواكري كونها تبقى المصارعة رقم 1 في تاريخ الجيدو الجزائري، فقد أعطت له الكثير خاصة بعد التحاقها بالعارضة الفنية للفريق الوطني، حيث فضلت العمل تحت ضغط الإسراع في تحضير المشاركين في المواعيد الدولية، وكذا ظروف التحضير الاستثنائية ولهذا فأنا أهنئها وأدعمها في نفس الوقت بمواصلة العمل من أجل تحضير مصارعين على أعلى مستوى للمواعيد الدولية القادمة”.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة