رايات الوطن في اليد، والكثير من الوطنية في القلب

رايات الوطن في اليد، والكثير من الوطنية في القلب

الأشرطة الغنائية

 الأطباق الجزائرية، و “الفيميجان” ستكون حاضرة في مصر

التنقل الى مصر، حلم كل جزائري هذه الأيام، لكن من بين 36 مليون، لن يمثلنا على مدرجات ملعب القاهرة يوم 14 نوفمبر،  سوى ألفي مناصر، هم أصحاب الحظ السعيد بكل تأكيد، فكلنا يريد أن يكون مكانهم، هؤلاء الذين سيتنقلون والكثير من الوطنية في قلوبهم، ماذا سيحلمون معهم؟، ما عدا أحلام الملايين من الجزائريين، وحلم عمره 23 سنة، وطموح كبير بحجم الأهرامات، والكثير من الأغاني الوطنية التي حفظوها عن ظهر قلب، من كثرة وروعة وتنوع الموسيقى التي تروج هذه الأيام في أقراص مضغوطة، لو نعيد السؤال عما سيأخذه معهم هؤلاء في أيديهم، لبعض من يريدون التنقل، فماذا سيكون الجواب.

 في وكالة سياحية خاصة القتينا عينة من المناصرين المحظوظين، وطرحنا السؤال فكانت أكثر الأجوبة ترددا هي الرايات الوطنية التي ستكون هوية كل جزائري، وأصدق إختصار لكل ألوان رايات النوادي الجزائرية والفرق الوطنية، حيث أشاروا الى أن العلم الجزائري سيكون بقوة في ملعب القاهرة وبدرجة أكبر مما كانت عليه يوم 17 نوفمبر 1989، بعضهم لم يتردد في القول أنه سيصطحب معه عشرات الرايات لتوزيعها على من لم يجدوا أعلاما في الأسواق فتنقلوا من دونها، فالجميع يعرف الندرة الشديدة في الأعلام هذه الأيام، بل وحتى ندرة القماش الأخضر، الأبيض والأحمر، البعض الآخر سيأخذ في إتجاه مشابه الأقمصة الوطنية التي ستطغى على بقية ألوان الفرق حتى يتم إرتداؤها، لتكون كل مدرجات “الخضر” بالأبيض مع قليل من الإخضرار وهو القميص الكلاسيكي الذي يباع اليوم مثلما تباع “الهلاليات” في المقاهي، فضلا عن ما يكفي لقضاء رحلة تبقى من الذكريات الجميلة التي لا تسنى، خاصة أن البعض وإن كان سيأتي في رحلات منظمة، مع وكالات الأسفار التي قامت بكل شيء، إلا أنهم لن يضيعوا الفرصة للسياحة و زيارة “الأهرامات” التي تبقى حلما جميلا، بعض هؤلاء سيصطحبون معهم رايات نواديهم أيضا مثلما أكدت عينة ممن إستجوبناهم، من باب الإعتزاز بالإنتماء حتى في قاهر المعز، ومن أجل تمثيل مناصري فرقهم هناك، كما سيأخذ البعض خاصة ممن سيتنقلون بسياراتهم الأشرطة الغنائية والأقراص المضغوطة التي تروج وتتغنى بقدرات تشكيلة سعدان، وباللاعبين وكذا التأهل للإحتفاء بها إذا ما إنتهت المباراة بالنتيجة التي تؤهلنا الى جنوب إفريقيا،  مناصر أكد أنه سيصطحب الكثير من المأكولات الجزائرية، ليس تخوفا من “التسمم” في مصر، ولكن لأنه لا يطيق فراق المأكولات الجزائرية، ولم نكن نتصور أن ننهي إستطلاعنا دون أن نجد من يقول أنه سيأخذ “الفيمجيان” معه، حيث وجدنا مناصرا متعصبا يبلغ من العمر 30 سنة أشار الى أنه سيأخذ 4، لأنه لا يتصور فرحة من دون هذه الألعاب النارية، قال أنه يعرف جيدا كيف سيمررها الى المدرجات مثلما فعل في كـأس إفريقيا 2004، مضيفا الى أن الطرق كثيرة للإحتيال على التشديدات الأمنية وتسريبها حتى تكون “شباح الفرحة” على حد تعبيره.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة