ربراب سعر السكر سيبقى مرتفعا إلى غاية نهاية السنة

ربراب سعر السكر سيبقى مرتفعا إلى غاية نهاية السنة

أعلن، أسعد ربراب، الرئيس المدير العام لمجمع سيفيتال

، بأن سعر السكر سينخفض خلال نهاية السنة الجارية، مبررا ذلك الارتفاع الذي شهدته السوق الوطنية في الآونة الأخيرة بارتفاع أسعار المواد الأولية في السوق العالمية. وعليه، فإن سعر السكر سيبقى مرتفعا إلى غاية 2011. في الوقت الذي أوضح بأنه ليس من حق منتجي المشروبات الرفع من أسعار منتجاتهم.وأضاف الرئيس المدير العام للمجمع، في حوار أجراه لموقع ”كل شيء عن الجزائر”، أن منتجي المشروبات بالجزائر قد اغتنموا فرصة ارتفاع سعر السكر في السوق الوطنية، ليقوموا برفع أسعار منتجاتهم، مبررين زياداتهم بارتفاع سعر السكر، بحيث أضاف ”منتجو المشروبات أحرار في رفع أسعار منتجاتهم، لكن ليس من حقهم تبرير تلك الزيادات بارتفاع أسعار السوق الوطنية، وفي كل الأحوال فإن منتجي المشروبات ليس من حقهم الرفع في أسعار منتجاتهم”.وصرح، يسعد ربراب، بأن سعر السكر قد بدأ في الارتفاع منذ جانفي 2008، وفي جانفي الماضي، قد وصلت الزيادات إلى مستوى لم تشهده منذ 30 سنة مضت، بحيث وصل سعر الطن الواحد من السكر الأبيض إلى 800 دولار في السوق العالمية، فيما بلغ سعر الكيلوغرام الواحد بمجرد خروجه من المصنع إلى 85 دينار، مشيرا إلى أن هذه الزيادة تعود بالدرجة الأولى إلى ارتفاع المادة الأولية في السوق العالمية، خاصة وأن سعر السكر البني أصبح يباع بسعر 690 دولار للطن الواحد، في الوقت الذي جدد تأكيده بأن سعر السكر سينخفض نهاية السنة الجارية.

ومن جهة ثانية، أوضح ربراب أن مجمع سيفيتال مرتبط بفروعه من خلال إبرام اتفاقيات من شأنها تحديد سعر السكر ابتداء من الـ15 ديسمبر الماضي إلى غاية 31 مارس الجاري، معلنا في ذات السياق بأن المجمع قام بشراء الكميات الضرورية لتزويد المنتجين الذين وجهوا خياراتهم نحو اقتناء ”السكر السائل” للحصول على امتيازات،  بحيث سيستفيدون من أسعار منخفضة.

وعلى صعيد آخر، أعلن الرئيس المدير العام بأنه لن يكون هناك ندرة في مادتي الزيت والسكر مستقبلا، نظرا لأن قدرات تكرير مادة الزيت قد بلغت 300 بالمائة من مجموع مستحقات السوق الوطنية، مضيفا بأن الجزائر مرتين ما تستهلكه ومن ثمة فهي ليست بحاجة إلى الاستيراد، لأنها تنتج نحو مليوني طن سنويا موجهة للاستهلاك الوطني بقيمة 1,1 مليون طن.

وعن مشاريع مجمع سيفيتال بخصوص عملية تصدير مادة السكر إلى الخارج، أوضح ربراب أن المجمع سبق له وقام بتصدير السكر إلى الخارج، وهو يطمح حاليا لرفع حجم التصدير في المستقبل القريب، مضيفا في ذات السياق بأنه قد تقدم بطلب للاتحاد الأوروبي لمنحه حصة تتراوح بين 500 ألف و800 ألف طن من السكر في إطار مراجعة اتفاقية الشراكة، بحيث أضاف قائلا ”سيفيتال تتطلع إنتاج 1,5 مليون طن من السكر و1,8 مليون طن في آفاق 2011”. في الوقت الذي أكد بأن سيفيتال قد اقترحت على الحكومة التقليل أو إلغاء الضريبة على القيمة المضافة المفروضة على السكر المقدرة حاليا بـ17 بالمائة، بسبب أن هذه الضريبة مفروضة بنسبة 5,5 بالمائة في فرنسا، 7 بالمائة في المغرب وغير موجودة إطلاقا في المغرب.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة