رجل أعمال يختطف عارضة أزياء لزواجها من رعية لبناني بدافع الانتقام
تعرضت عارضة أزياء في العقد الثاني من العمر لعملية اختطاف بتدبير من شاب تقدم لخطبتها، انتقاما منها لرفض أهلها له وتزويجها من رعية لبناني، ليواصل مسلسل انتقامه بتوريطها في قضية نصب واحتيال على أساس أنها سلبته مبلغ 160 مليون للزواج من آخر، رغم أنها على ذمته، الأمر الذي أدى إلى صدور أمر بالقبض في حقها عند محاولة مغادرتها التراب الوطني عبر مطار هواري بومدين. تفاصيل القضية حسب المعلومات المتوفرة لدى «النهار» تعود إلى سنة 2015، عندما تقدم رجل أعمال لخطبة عارضة أزياء من أهلها الذين رفضوه، غير أنه لم يفقد الأمل في الظفر بها والحصول عليها كزوجة، إلى غاية أن بلغ إلى مسامعه أنها قد ارتبطت برعية لبناني، الأمر الذي لم يتقبله وجعله يفقد السيطرة على أعصابه، حيث أقدم على تهديدها بالقتل والحرق، ليخطط بعدها لاختطافها برفقة صديقه واحتجازها داخل مسكنه الكائن بمنطقة مناخ فرنسا لمدة 24 ساعة، ليقوم بعدها بتحريرها وإرسالها إلى بيتها العائلي بعدما سلبها هاتفها النقال الذي استخرج منه صورها الشخصية برفقة زوجها، وقام بعرضها على أبناء حيها متهما إياها بممارسة الدعارة، وعلى هذا الأساس رسمت شكوى ضده تتهمه فيها باختطافها وتشويه سمعتها، وهي القضية التي توجد محل التحقيق لدى قاضي التحقيق بمحكمة الشراڤة الذي قام بإرسال مستندات القضية إلى غرفة الاتهام بمجلس قضاء تيبازة، وردا على اتهاماتها له وانتقاما منها قام بترسيم شكوى ضدها بعد قرابة 3 أشهر من واقعة الاختطاف، يتهمها فيها بالزواج من شخص آخر وهي على ذمته، بالإضافة إلى النصب والاحتيال عليه وسلبه 160 مليون سنتيم ومبلغ مالي بقيمة 6 آلاف أورو، بعدما أوهمته بإنشاء مشروع خاص بها، غير أنه تفاجأ بأنها كانت تسافر إلى تركيا من أجل الالتقاء بالرعية اللبناني.