رجل في الخمسينات يقتل أمه بالضرب : لأنها كانت تمنح جزء من منحة الشهيد لخاله

أدان مجلس قضاء تيزي وزو، أمس، المتهم تزكرات أرزقي 56 سنة أعزب بطال، بعشرين سنة سجنا نافدا لارتكابه جريمة قتل على الأصول المتمثلة في شخص أمه، وأعيد تكييف الجريمة بالضرب والجرح العمدي المفضي إلى الوفاة. المتهم مسبوق بثلاث جرائم، الضرب والجرح العمدي على أمه العجوز البالغة من العمر 76 سنة، قضى من أجلها عقوبات في السجن، وفي كل مرة كان الجيران يتدخلون لإنقاذ الأم المسكينة التي ينهال عليها ابنها بالضرب لأتفه الأسباب، حتى أنها لا تستطيع البكاء من شدة الضرب وكبر السن. وقعت هذه الجريمة بقرية من قرى تيزي غنيف تسمى قرية أولاد أتشير، وصادف تاريخ الجريمة يوم عيد الأضحى المبارك الموافق لـ 03/02/2004 وحكى المتهم بالتفصيل وقائع الجريمة أمام هيئة المحكمة، أين طلب المتهم من أمه أن تغتسل في هذا اليوم وتذهب لزيارة قبر أبيه الشهيد المتوفى في حرب التحرير. وعندما كان جالسا قرب القبر، تذكر أقوال أهل القرية الذين يؤكدون أن أمه هي من كانت السبب في وفاة أبيه والتي شاركت بطريقة غير مباشرة في اغتياله. ولما رجع إلى المنزل، وجد أمه لم تستحم وأعاد طلبه بوجوب استحمامها، فرفضت، وهنا قام بضربها مسببا لها عدة جروح على مختلف أنحاء جسمها. وعندما سقطت، قام بركلها على مستوى القلب والرأس، مما أحدث لها نزيفا حادا على مستوى الدماغ لم يتفطن له إلا بعد وفاتها ووضعها بسريرها وتركها وخرج إلى المدينة. في اليوم الموالي، لاحظ انعدام حركتها. وعندما تفقدها وجدها ميتة وذهب بعد ذلك إلى إخواته بالقرية وأخبرهم بوفاة أمهم. المتهم اعترف أنه مدمن عن الخمر وكان يضرب أمه، لأنها تمنح جزء من منحة الشهيد التي تحصل عليها لأخيها ـ خاله ـ وأكد أنه عاطل عن العمل ولا يعيش إلا بمنحة أمه التي تمنحه هو الآخر جزء منها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة