رحـلة عـذاب بـين مستــشـــفـيي بـولـوغـــين وبني مــســوس تــنهــي حـيـاة ســيدة مريضة
توفيت سيدة بعد رحلة عذاب من مستشفى ”ابن زيري” إلى مستشفى بني مسوس وصولا إلى عيادة خاصة أين لفظت أنفاسها الأخيرة، وعن المتسبب الرئيسي في وفاة هذه المريضة التي تعاني من صعوبة التنفس فقد وجهت أصابع الاتهام إلى طبيبة الإنعاش المناوبة بتاريخ 11 فيفري من السنة الماضية، وذلك على مستوى المؤسسة الاستشفائية لبولوغين.وقالت مصادر موثوقة بأن شابتين قررتا مقاضاة المتسبب في الإهمال الذي لقيته أمهما، حيث أودعتا شكوى لدى وكيل الجمهورية بمحكمة باب الوادي تتهمان فيها طبيبة إنعاش بعدم تقديمها المساعدة والإسعاف، خاصة وأن والدتهما نقلت على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بالمؤسسة الاستشفائية لبولوغين ”ابن زيري”، وكانت الشكوى قبل أن تتوفى والدتها التي نقلت إلى عيادة خاصة بالشراڤة بعد يوم كامل من العذاب، ومن خلال الشكوى تم تحويل الملف إلى الشرطة التي حررت محاضر سماع للطبيبة وكذا الأطباء المتواجدين رفقة والدتها، وعليه تم تحرير طلب بفتح تحقيق قضائي ليستدعي قاضي التحقيق بمحكمة باب الوادي الأطراف المتنازعة، إذ صرحت الطبيبة المتهمة بأنها لا تتذكر أصلا حالة هذه المريضة فيما الشهود وهم أطباء بذات المستشفى أكدوا أنهم نادوا المتهمة لإدخال المريضة إلى مصلحة الإنعاش، إلا أنها قالت بأنه لا يوجد مكان لها، كما أن الضحايا وهما المحامية وأختها الطبيبة أكدا بأن الأم كانت مريضة في البيت ليتم استدعاء طبيب خاص قدم لها حقنة وحرر لهم وثيقة طبية بضرورة نقلها إلى مصلحة الإنعاش لتقديم الإسعافات وإنقاذها لأنها كانت تعاني من ضيق في التنفس، ولما أخذت إلى مصلحة الاستعجالات وأنجزت كل الأشعة رفضت الطبيبة المناوبة في مصلحة الإنعاش إدخالها ومعالجتها، الأمر الذي أدى بهم إلى نقلها إلى مستشفى بني مسوس أين تمت إعادتها إلى مستشفى بولوغين لترفض مرة أخرى الطبيبة تقديم الإسعافات إلى غاية الساعة السابعة صباحا أين قررت ابنتها نقل أمها إلى عيادة خاصة في الشراڤة، فقامت الطبيبة بتحرير وثيقة لنقلها لتمكث يومين فقط في العيادة الخاصة وتفقد حياتها بعد دخولها في غيبوبة بسبب عدم تقديم الإسعافات في الأول. وأضافت المصادر ذاتها بأن قاضي التحقيق أحال الملف على محكمة الجنح لباب الوادي أين ستعرض هذه القضية اليوم.