رخص مجاهدين مزوّرة لاستغلال المطاعم والمقاهي مقابل 3500 دينار

رخص مجاهدين مزوّرة لاستغلال المطاعم والمقاهي مقابل 3500 دينار

غرفة الإتهام تأمر محكمة سيدي أمحمد بتحقيق تكميلي في قضية كُيّفت إلى جناية

علمت ”النهار” من مصدر مطلع، أن قاضي التحقيق بالغرفة السابعة على مستوى محكمة سيدي أمحمد، يعكف هذه الأيام على التحقيق مع شبكة إجرامية مختصة في تزوير رخص المجاهدين لاستغلال وفتح المطاعم والمقاهي وتقليد أختام الدولة، على رأسها ”مجاهد مزيف”، تورطوا في جناية تكوين جماعة أشرار والتزوير واستعمال المزور في محررات رسمية وتقليد أختام الدولة والنصب والإحتيال، وهذا بعد قرار غرفة الإتهام بمجلس قضاء العاصمة بإجراء تحقيق تكميلي في الملف المتابع فيه 14 شخصا بينهم امرأتان.وأفاد ذات المصدر بأنه يوجد متهمون أودعوا رهن الحبس المؤقت، في حين تم وضع متهمين آخرين تحت الرقابة القضائية وتم الإفراج عن البقية، وفي هذا الشأن، أوضح مصدر ”النهار” أن مصالح أمن ولاية الجزائر قد حجزت حقيبة بها عدد هائل من رخص المجاهدين المزورة لاستغلال المقاهي والمطاعم، عند أحد المتهمين، بعد أن تمكنت من تفكيك هذه الشبكة والإطاحة بجميع عناصرها إثر إلقاء القبض أولا على ”المجاهد المزيف” في باب الزوار، متلبسا ومعه وثيقة مزورة من رخصة المجاهدين لاستغلال المقاهي كان يهم بتسليمها لأحد الأشخاص ليستلم مبلغا ماليا منه مقابل ذلك، ويتعلق الأمر بالمدعو ”س.ع”، ومنه استطاع رجال الأمن توقيف المتهمين الآخرين وأسفرت التحريات الأمنية التي قامت بها وعمليات التفتيش على العثور عن جهاز ”سكانير” بمنزل متهم آخر، وورق مقوى إضافة إلى بطاقات بلاستيكية تشبه الرخص المزورة، وحسب المعلومات التي توفرت عند ”النهار” فإن الملف تحرك بعد الشكوى التي أودعها ضحيتان أمام مصالح الشرطة القضائية لسيدي أمحمد بحيث أكد الطرف المدني المدعو ”ع.س” في المحاضر بأنه استأجر محلات في باب الزوار، وأراد أن يفتح فراح يبحث عن الرخصة التي تمنح للمجاهدين لمباشرة عمله، فدله أحد أصدقائه على أحد العمال لديه وأخبره أنه يعرف شخصا يؤجر رخص استغلال المقاهي والمطاعم، واتصل بهذا الشخص الذي يدعى ”ب.ن” والذي بدوره دله على المتهم ”س.ع”، فالتقى به في باب الزوار وقدم نفسه حسب الضحية على أساس مجاهد وأنه يحوز على الرخصة وطلب منه وثائقه حتى يستشير لجنة تابعة لوزارة المجاهدين، واتفقا على مبلغ شهري بـ3500 دينار، ليكتشف أنه وقع ضحية تزوير لكنه واصل الإتصال معه على أساس أنه ليس له علم بالأمر فسلمه نسخة من هذه الرخصة مصادق عليها وصرح له المجاهد المزيف بأنه سيسلمه الأصلية بعد أن يقوم بالإجراءات.  محمد بسة


التعليقات (4)

  • المجاهدين الحقيقيين مات معضمهم..و من بقى حيا يتجاوز سنه 80 عام….هؤلاء ما****ا وجددوا من يساعدهم فى مكرهم من الدولة..

  • dachrat taboukar

    عندما نهجر القيم ونهمل الأخلاق كل شيئ يتزيف و يصبح البحث عن المرعى و العلف هدف يتنافس ****ه كل المعتل****ن سواء الماشين على أربعة أقدام أو على اثنان ، الرزق الحلال عملته ناذرة .

  • dellil

    أين المجاهدون ؟من لم يحمل السلاح لا يعتبر مجادا أبدا.

  • توفيق

    أمريكا خاضت عدة حروب ولا تسمي المشاركين الا بقدامى المحاربين و لهم منح ضئيلة لا تسمن ولا تغني من جوع……….

أخبار الجزائر

حديث الشبكة