رسائل

رسائل

تعليقا على الندوات التلفزيونية التي قدمتها عن سيرة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه،

والتي استضفت فيها الدكتور محمد مصطفى أبو شوارب رئيس قسم اللغة العربية بكلية التربية في جامعة الإسكندرية، كتب لي محمد من اليمن:

لقد أثلجتم صدورنا وشنّفتم مسامعنا بسيرة الخلفاء الراشدين، ابتداء من الخليفة الأول الى الخليفة الرابع، فجزاكم الله ألف خير، ونور الله بيوتكم كما نورتم ببرنامجكم قنوات وفضاء العرب والمسلمين وبيوت المسلمين في عموم المعموره. فالبرنامج فريد في العرض فريد في الرد على المتصلين بكم على الهواء.

ولقد وفقتم يا هاشمي في اختيار ضيفك واكتشافه، الذي سوف يفتح الله له الآفاق عند الله وعند العباد، وسوف يكون لك الفضل في اكتشاف هذه الجوهرة الإسلامية الإيمانية المتوقدة المرصعة بالعلم الغزير والحكمة البالغة، كما يُكتشف نجوم كره القدم التي تحبونها وأنا كذلك احبها.

فالعلم مهما كان إن فقد منه الحكمة، فقد منه الخير الكثير ، لذا بعث الله النبي الخاتم ليحقق في الناس أربع دعائم أساسيه: (يتلو عليهم آياته + ويزكيهم + ويعلمهم الكتاب + والحكمة) وهذا التلازم هام جداً بين (العلم والحكمه). وقد حقق البرنامج هدفه لذلك التلازم الذي وفقتم له بكل جداره.
 
لقد كنت مشفقا عليكم طول الحلقات، من الحزبين، أو من الفرقتين. خفت عليكم من الموالين ، الذين يريدون منكم السير في مسارهم، ويستعجلون النتائج من هذه الحلقات، ليسلم الناس كلهم بما هو الحق، ونسوا إن برنامجكم هذا وحلقاته ماهي إلا بذره في سماء الاعلام العربي الإسلامي، تحتاج الى الصبر والتصبر حتى تقطف الثمار الطيبة بعد حين، بينما هم لا تراهم يفقهون مثل هذه السنن الدعويه. ولكن الله سلمكم من العجلة والتعجل والرقص مع الراقصين، البعيدين من الحكمه واللين والرحمة.

وخفت عليكم من سطوة المعارضين ، الذين منعوا من الشرب إلا من إناء او منبع واحد دون غيره ، واجتهد كبارهم على المنع طوال قرون طويله، وربما شاب ذلك الإناء أو النبع شوائب عديدة، وإن وضحوا لمريديهم وتلامذتهم باقي المنابع ولكن بإنتقاص مقصود، وبدراسة تهدف لبيان التناقض والمتشابه من الاقوال دون المحكم منه.

ولكن سلمكم الله من سطوتهم، وكان لسعة صدركم، وثقافتكم العاليه، وإبعاد الخصوم عن العراك المفتعل ، والتعصب الأعمى، سبباً في خفة وطأه من ورائهم من الطاعنين والشامتين بأعز ما يملكه المسلمين ، من تاريخ خير القرون. وخرج البرنامج مرصعا بالجواهر والدرر، وثقوا أن غرسكم لن يذهب هباء في الفضاء الفسيح وثماره لا شك قادم عاجلاً أم آجلاً:  فما كان لله دام واتصل وما كان لغيره انقطع وانفصل.

ومن ليبيا كتب أبو بكر العياط: جزاك الله ألف خير على هذا البرنامج الرائع . الشكر موصول للدكتور أبوشوارب على هذا التقديم والأسلوب الرائع نسأل الله أن يهدى كل المسلمين الى الحق والهدى.

وكتب محمد من الموصل: لك أيها الأستاذ الفاضل الهاشمي المحترم جدا أسمى آيات الشكر والعرفان على هذا الجهد المأجور به عند الله. ولك تحيه من أبناء العراق الذين ينظرون الى جميع الصحابه بعين واحدة، فهم نجوم في السماء لا فرق بين نجم وآخر، وشكرا لك ولضيفك الكريم أبو شوارب المحترم مع أنه دون شوارب!!


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة