إعــــلانات

رسالة بن زيان بمناسبة استئناف النشاطات الجامعية 2021-2022

رسالة بن زيان بمناسبة استئناف النشاطات الجامعية 2021-2022
بن زيان

وجه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عبد الباقي بن زيان، اليوم الخميس، رسالة إلى الأسرة الجامعية بمناسبة استئناف النشاطات الجامعية 2021-2022.

وفيمايلي نصها الكامل: “بمناسبة استئناف النشاطات الجامعية 2021-2022 السيدات والسادة مسؤولو المؤسسات الجامعية السيدات والسادة أعضاء الأسرة الجامعية من أساتذة وعمال وطلبة،

بداية، يسعدني أن أتوجه بهذه الرسالة للأسرة الجامعية، بمناسبة استئناف نشاطات السنة الجامعية الجديدة 2021-2022، لأتمنى للجميع عودة ميمونة، وعملا موفقا مع استعادة المرافق الجامعية عبر أنحاء الوطن لحيويتها المعهودة و المألوفة .

واسمحوا لي بهذه المناسبة لأترحم على أرواح كل أفراد الأسرة الجامعية من مديرين وأساتذة و عمال وطلبة الذين فقدناهم جراء وباء كورونا، خلال هذه الصائفة، فرحمهم الله جميعا، وألهم ذويهم جميل الصبر والسلوان.

إن الوضعية الصحية المقلقة التي نعيشها قد فرضت على القطاع تسطير برنامج لتلقيح كل أفراد الأسرة الجامعية ضد كوفيد19، وطلب من كل مسيري المؤسسات الجامعية التنسيق مع مديري الصحة العمومية بالولايات لإنجاح هذه العملية وأدعو الجميع للمشاركة في هذه العملية وتحسين كل أفراد الأسرة الجامعية بضرورة التلقيح، للتخفيف من وطأة هذا الوباء والسماح لتعود جامعاتنا لنشاطاتها المعهودة.

ونحن نستأنف نشاطاتنا أدعو الجميع إلى شحذ الهمم وتقوية العزائم لمواصلة العمل الذي بدأناه معا، والذي مكن من تحقيق نتائج ملموسة تجدي في أرض الواقع، والتي كانت تبدو من المستحيلات، نظرا للظروف الصحية التي واجهناها وتواجهها بفضل وعيكم وتجندكم، وهو الأمر الذي مكننا من إنهاء سنتين جامعيتين، وهذا لم يكن ليتحقق لولا تكاتف وتضافر جهود الجميع.

إن هذا الجهد المبذول لا يتسع المقام هنا لسرده، غير أنه يمكن الاطلاع عليه من خلال حصيلة نشاطات القطاع السنة مضت، وذلك في إطار الوفاء بالتزاماتنا و تعهداتنا بالشفافية لقد تم تقديم هذه الحصيلة في شكل مفهرس رقمي باللغتين العربية والفرنسية وقريبا رد الانجليزية وفي شريط سمعي بصري، وهو متاح على الموقع الرسمي للوزارة عبر موقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يشكل فرصة أخرى ثمينة لإشراك الجميع في تقييم ما قمنا من أعمال وأفعال، ويساعد على التقييم المتواصل لتحسين أداءاتنا في مختلف النشاطات الجامعية.

إننا سنواصل العمل على تجسيد الأهداف والتحديات المسطرة في مخطط العمل الاستراتيجي للقطاع، من تحسين النوعية البحث والتكوين والحوكمة، ومواصلة الانفتاح على المحيط الاقتصادي والاجتماعي، والانفتاح على التعاون الدولي وتحقيق التوأمة مع شركائنا الدوليين، وعصرنة الجامعة ورقمنتها، وتكييف برامج التكوين والبحث ومراجعتها وتحيينها.

كما أننا سنواصل الاستراتيجية التي انتهجناها والقائمة على التشاركية والتشاورية والتواصلية، وندعو الجميع إلى تعميم ثقافة الحوار في مختلف المستويات، وهذا تطبيقا التعليمات رئيس الجمهورية، لما لذلك من آثار إيجابية على ضمان الاستقرار والتخفيف من حدة الأزمات والتوترات، واستعادة الأسرة الجامعية للفضاءات العمومية العلمية والأكاديمية، وإتاحة الفرصة للأساتذة والطلبة في الانتظام والانخراط في المنتديات والنوادي البيداغوجية والأكاديمية والعلمية، لتجميع الطاقات والأفكار، وصولا إلى تحقيق جامعة الغد القائمة على الإنفتاح والتجديد والابتكار.

إننا سنعمل على مواصلة اللقاءات الدورية المنتظمة مع كل الشركاء الاجتماعيين من ممثلي الأساتذة والطلبة والعمال، وكذلك تفعيل هيئات التنسيق والتشاور والتداول وفرق التكوين واللجان والمجالس العلمية والإدارية ومجالس المديريات، وكل الهيئات التمثيلية للأسرة الجامعية، وكذلك من خلال قنوات التواصل والأرضيات الرقمية، لتمكين كل أفراد الأسرة الجامعية من المشاركة في إبداء آرائهم وتقديم مقترحاتهم بخصوص مختلف ملفات القطاع، والشروع في إنجاز الأهداف المسطرة في مخطط العمل الإستراتيجي للقطاع والذي هو جزء من برنامج عمل الحكومة.

وأدعو كافة الأسرة الجامعية إلى احترام البرتوكول الصحي، وتكثيف الوضعيات البيداغوجية والإدرية مع هذا البرتوكول، بهدف تحقيق الأمن الصحي لكل مكونات الأسرة الجامعية من أساتذة وطلبة وعمالا.

لقد منحت لمديري المؤسسات الجامعية مرونة للتعامل مع المتغيرات الطارئة محليا، في إطار السلطة التقديرية لكل مدير مؤسسة، وممارستها بحكمة ومتبصر و مسؤولية بمراعاة القوانين والتنظيمات المعمول بها.

لقد أعد القطاع سلسلة من الاجراءات والنصوص التنظيمية لضمان دخول جامعي في ظروف عادية، وضمان تسيير ديناميكي و دائم للنشاطات البيداغوجية والإدارية للسنة الجامعية.

وختاما أجدد تمنياتي بالصحة والعافية، والدخول بروح جديدة ومتجددة لمواصلة التحديات التي رفعناها معا.”

إعــــلانات
إعــــلانات