رضا مالك ينهي «الشكوك» حول الموقف من الشركاء

رضا مالك ينهي «الشكوك» حول الموقف من الشركاء

شيعت، أمس، جنازة الفقيد رئيس الحكومة الأسبق، رضا مالك، الذي وافته المنية، أول أمس، في مراسم رسمية بمربع الشهداء بمقبرة العالية في العاصمة، والتي حضرها أعضاء من الطاقم الحكومي وكبار المسؤولين في الدولة، فيما قرأ وزير الثقافة عز الدين ميهوبي تأبينية الفقيد الذي سبق رأن شغل منصب وزير للثقافة.

عرفت مراسم التشييع حضورا كبيرا للرسميين في الدولة، على غرار أعضاء الطاقم الحكومي، يتقدمهم الوزير الأول عبد المجيد تبون، ومن مؤسسة رئاسة الجمهورية حضر مدير ديوان الرئاسة أحمد أويحيى، والأمين العام للرئاسة حبة العقبي، والمستشارون الطيب بلعيز ويوسف يوسفي وبن عمر زرهوني والمستشار الخاص لرئيس الجمهورية السعيد بوتفليقة وناصر بوتفليقة الأمين العام لوزارة التكوين المهني، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات الوطنية والتاريخية المعروفة وعدد من رفاق الراحل، مثل بلعيد عبد السلام. وكان أكثر شيء لفت الانتباه أكثر من الجنازة نفسها، هو اللقاء الذي جمع مستشار الرئيس السعيد بوتفليقة بعبد المجيد سيدي السعيد الأمين العام للمركزية النقابية وعلي حداد رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، وهو اللقاء الذي التف حوله المصورون والصحافيون، أكثر من التفافهم حول باقي كبار المسؤولين الحضور. وقد وقف سيدي السعيد وحداد جنبا إلى جنب مع السعيد بوتفليقة مطولا، وكان الأول يبدو في حرية وطلاقة من نفسه، فيما بدت ملامح وعلامات الارتباك على الثاني والثالث. ورغم أن المناسبة والظرف لم يسمحا للصحافيين بطرح أسئلة على حداد وسيدي السعيد حول لقاء يوم أمس مع الوزير الأول عبد المجيد تبون في إطار التحضير لاجتماع الثلاثية، إلا أن الصور التي تم التقاطها للثلاثة خلال مراسم الجنازة، كانت تغني أكثر من أي تصريح، حيث بدت رسائل الطمأنة واضحة من مستشار رئيس الجمهورية، سواءً لممثل الشريك الاجتماعي أو لممثل رجال الأعمال، وهي أنه لا وجود لحملة تستهدف شخصا بعينه، أو جهة محددة، من خلال ما اصطلح عليه بحملة «الأياذي النظيفة» التي أطلقتها السلطات العمومية مؤخرا. وبدا حرص السعيد بوتفليقة، بصفته مستشار الرئيس بوتفليقة، إلى جانب سيدي السعيد وحداد، على البقاء أطول وقت ممكن أمام عدسات الكاميرات، موضحا في مضمون يفيد بأنه لا وجود لأي خلافات بين السلطات من جهة وبين الباترونا والنقابات من جهة أخرى، وأن العقد الاجتماعي الذي اتفق حوله الشركاء الثلاثة ما يزال محل احترام واتفاق بينهم. وفي الكلمة التأبينية، قال وزير الثقافة، عز الدين ميهوبي، إن الجزائر «فقدت بوفاة رضا مالك، المجاهد والقيادي والمسؤول المعروف وأحد صناع ملحمة الجزائر الكبرى والمفاوض الحاضر في صنع محطات مهمة في تاريخ أمتنا، داعيا النخب والأكاديميين ومراكز البحث إلى دراسة مسار رضا مالك، الذي أسس لتجربة سياسية وثقافية كبيرة، فيما اعتبر رئيس ديوان رئاسة الجمهورية والأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، أن الفقيد رضا مالك كان من رجال الدولة المخلصين، بحكم أنه تقلد المسؤولية في مراحل صعبة مرت بالجزائر من أزمة اقتصادية وإرهاب.

التعليقات (2)

  • mehdi mountather

    La fin de ce pouvoir. Aux généraux et Gaid Salah d'appliquer la charia islamique en Algérie le 31.7.2017 après cette canicule anormal pour éviter leurs fin et la fin des algériens par ces punitions d' ALLAH séisme plus 5 tsunami la canicule violent feu de forêt les inondations les foudres mortel comme en Inde tempête de grêlon comme en Turquie tempête de sable les accidents de la route de train crash d'avion naufrage noyade virus arrêt cardiaque.

  • MANAL

    عائلة بوتفليقة هي ابتلاء للشعب الجزائري ادعوالشعب الجزائري للتوبة و الدعاء لله ان ىرحمنا و يخلصنا من هده العائلة البائسة هم و اعوانهم و ارزقهم نهاية فرعون و قابيل كل من يقرا تعليقي فل يامن اااااامين

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة