رغم أنف الإتحاد الأوروبي ومنظمة التجارة العالمية

رغم أنف الإتحاد الأوروبي ومنظمة التجارة العالمية

قال خبراء أوروبيون أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

أنقذ الجزائر من كارثة اقتصادية، عندما قرر التوقف عن مسار التنازل عن الخيارات الإقتصادية الكبرى لفائدة الإتحاد الأوروبي ومنظمة التجارة العالمية، فيما يتعلق بدعم الدولة بالمواد الإستراتيجية، مثل الحليب والحبوب. وقال أحد الخبراء الأوروبيين في لقاء مع ”النهار”، أن الدول الأوروبية تعاني مشاكل خطيرة، بسبب تفكيك الأجهزة المكلفة بضمان ضبط سوق المواد الإستراتيجية، مثل الديوان المهني للحبوب أو ديوان الحليب ومشتقاته، مشيرا إلى أن ما ترفضه الجزائر من قرارات المنظمة العالمية للتجارة بشأن الإجراءات الحكومية المتعلقة بالدعم، هو في الواقع حماية من الفوضى، سواء أراد أو رفض الإتحاد الأوروبي ومنظمة التجارة العالمية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة