رغم مجاورتها لسد بن هارون بميلة:85 بالمائة من سكان بلدية سيدي مروان لا يشربون الماء

رغم مجاورتها لسد بن هارون بميلة:85 بالمائة من سكان بلدية سيدي مروان لا يشربون الماء

تشهد ولاية ميلة نفص فادح في المياه الشروب على الرغم ببلدية أن تلتصق بأكبر سد في الجزائر ببني هارون الذي يزود ست ولايات كاملة بالماء، فيما يعاني سكان بلدية سيدي مروان التي لا تبعد عنه إلا بمائتي متر العطش منذ عشرات السنين.
أوضاع قاسية يعانيها المواطنون الذين انتظروا طويلا دون جدوى وبقي الوضع على حاله ولم تشفع الوعود الانتخابية التي رفعتها مختلف الأحزاب للحصول على الأصوات لتمكين العائلات من تناول كوب ماء مما ترك انطباعا سلبيا في النفوس ويتوزع التعداد السكاني البالغ أكثر من 22 ألف نسمة على اثنتي عشر تجمعا سكانيا كمشاتي شبوبة ومزرية وبن يوسف وبوصلاح التي تعتبر محليا من أكبر التجمعات وكذا الزاوية وفردوة، حيث يقول قاطنيها إنهم يشربون الماء كل عشرين يوم فيما تتحصل ولايتا خنشلة وأم البواقي  عليه يوميا من سد ميلة، فالمسؤولين المحليين يؤكدون أن 85 بالمائة من التعداد السكاني العام يفتقرون لنعمة الحياة المتمثلة بالماء. وفي سياق منفصل تتمتع هذه المنطقة بأراضي شاسعة تمكنها من القضاء كليا على أزمة السكن التي تضرب أطنابها حيث يتكدس سبعة آلاف طلب للحصول على السكن في صيغة البيع بالإيجار بخلاف العدد المتوفر من السكنات والبالغ تسعين مسكنا سيتم الإعلان عنها بداية شهر سبتمبر القادم فيما استفادت من حصة خمسين سكن جديدة والأغرب أنه لم يسجل أي استفادات من البناء الريفي منذ 15 سنة حسب تأكيدات رئيس البلدية رغم توفر مساحة 1127 هكتار تسمح بالإنجاز كون حصة واحدة من سبعة آلاف تقضي نهائيا عن مشكل السكن الذي انطلق منه في الإطار التساهمي إنجاز 30 مسكنا بمشتة بوصلاح ولأن المنطقة عرفت ركودا تاما سيتم إنقاذها بفتح الطريق الوطني 52 الرابط بين مشتة فردوة والمركز الجامعي بينما المطالب الرئيسية للتجار هو فتح سوق أسبوعي، وهو ما جعل خزينة المداخيل خاوية رغم توفر العقار لذلك ونتيجة البرك التي يشكونها بسبب سيلان الماء في مختلف الشوارع سطرف البلدة مشروعا معتبرا بالحزام الأصفر عن طريق الحجارة لحماية سيدي مروان من خطر المياه بالإضافة لمليار واحد لتهيئة مشاتي الزاوية ورأس البير ومليارين لتهيئة لملعب البلديببناء المدرجات وإصلاح الأرضية فيما يطالب الشباب بتوفير الدعم الكافي بهدف خلق مؤسسات محلية خاصة في الجانب الفلاحي المميز لطبيعة المنطقة المرشحة مستقبلا لأدوار تنموية كبيرة إن استغل موقعها بثاني أكبر سد في القارة الإفريقية .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة