رفيق صايفي‮:‬‮”‬زملائي‮ ‬قادرون على اجتياز الأفيال والوجه الحقيقي‮ ‬للخضر سيظهر مع الوقت‮”‬

رفيق صايفي‮:‬‮”‬زملائي‮ ‬قادرون على اجتياز الأفيال والوجه الحقيقي‮ ‬للخضر سيظهر مع الوقت‮”‬

أولا سنبدأ بالتأهل إلى الدور الثاني من منافسات كأس أمم إفريقيا، كيف تعلق عليه؟

بالتأكيد لم يكن التأهل سهلا، خاصة في بداية المشوار بالدور الأول، لا سيما في اللقاء الأول أمام منتخب مالاوي والهزيمة الثقيلة التي تكبدناها بثلاثة أهداف دون مقابل، عندما شكك مشجعو المنتخب بقدرات الفريق، ولكن الحمد لله أثبتنا أمام مالي ثم أمام أنغولا أننا على قدر الثقة والمسؤولية التي يضعها فينا الشعب الجزائري.

إذن التأهل كان صعبا؟

بقدر ما كان صعبا، بقدر ما كان عن جدارة واستحقاق، حيث لم ننتظر أي صدقة من أحد، فقد عدنا من بعيد، كما يعرف الجميع، لأننا دخلنا اللقاء بنية التغلب على المنافس وتقديم مباراة كبيرة وقوية، والحمد لله لم نتوان في تقديم مباراة جيدة أمام منافس قوي وكبير، كمنتخب البلد المنظم، وهي إشارة حسنة ومطمئنة للشعب الجزائري ليجدد ثقته فينا ويطمئن أكثر على أننا كلاعبين لم ولن نتوانى في تشريف الألوان الوطنية.

وما تعليقك على الوجه الذي كشفت عنه الجزائر في الدور الأول والذي اعتبره النقاد ضعيفا مقارنة بالوجه الذي كان لكم في التصفيات المؤهلة للمونديال وكأس إفريقيا؟

أعتقد أن الأمور هنا تختلف، ففي التصفيات كان الجميع حاضرا وجاهزا، وكنا نلعب مباراة بمباراة، كما أن الفاصل الزمني بين مباراة وأخرى كان يسمح للمدرب الوطني بتحضير المنتخب كما يجب وتدارك الإصابات التي كان يشتكي منها اللاعبون، لكن في دورة قصيرة تلعب فيها عددا كبيرا من المباريات وأكيد تتلقى فيها إصابات فالأمر هنا يختلف، وأكيد المستوى ينعكس بالسلب على أدائنا، والحمد لله، فإذا كنا خيبنا آمال أنصارنا في المباراة الأولى، فإننا في لقاءي مالي وأنغولا نجحنا في إعادة الصورة القوية للمنتخب الجزائري.

البعض يقول أن مالي قدمت خدمة جليلة للجزائر بتغلبها على مالاوي، ما تعليقك؟

نحن لم ننتظر شفقة من أحد، بل حتى فوز مالاوي علينا في المباراة الاولى، لا يعكس إلا أمرا واحدا، خسارة كانت بمثابة الصفعة التي أفاقتنا من الحلم الذي كان في رؤوسنا نتيجة تأهلنا إلى المونديال، وهذا ما جعلنا نضبط أوراقنا ونعيد حساباتنا ونسعى جاهدين إلى تدارك ما ضيعناه في اللقاء الأول، والدليل هو أننا فزنا على مالي وتعادلنا أمام أنغولا البلد المنظم، في حين أن مالاوي ومنذ أن فازت علينا لم ترفع رأسها، بل خسرت لقاءين متتالين، وهذا يعكس أنها فازت علينا بضربة حظ، وبظروف لم نكن نتوقعها، وعلى كل حال كما يقال “الّي فات مات” وعلينا التفكير فيما هو قادم.

ستواجهون كوت ديفوار في الدور ربع النهائي، كيف ترى مهمتكم هذه؟

الأمر الأكيد أن منتخب كوت ديفوار يعد من بين المنتخبات المرشحة للفوز بالدورة، وهذا يعكس قوته وخبرة لاعبيه، بينما الأمر الأكيد هو أننا سنلعب على تشريف الألوان الوطنية والشعب الجزائري.

والأمر الآخر هو أن أي منافس يصعد إلى الدور ربع النهائي أكيد سيبحث عن تأكيد قوته بالتأهل، وعليه فعلينا أن نضع لقاءات الدور الأول جانبا ونفكر في أمر واحد وهو الطريقة التي تمكننا من استعادة لياقتنا وتحضير أنفاسنا بشكل جيد وفيما بعد نرى ما سنفعله أمام منتخب كوت ديفوار.

لو نعود إلى المباراة الأخيرة أمام أنغولا والتي غبت عنها، كيف بدا لك المنافس؟

بعد الوجه الشاحب الذي ظهرنا به أمام مالاوي وتداركنا الأمر فيما بعد أمام مالي كان يتعين علينا التضحية فوق أرضية الميدان من أجل كسب تأشيرة التأهل، ولم يكن يهمنا البلد المنظم، بقدر ما كان يهمنا شيء واحد وهو رد الاعتبار لأنفسنا وإدخال الفرحة من جديد للشعب الجزائري، والحمد لله وفقنا في مهمتنا عن جدارة واستحقاق.

وكيف تنظر إلى باقي المشوار؟

بتفاؤل كبير طبعا، لأن اللقاءات القادمة لن تكون فيها حسابات، بل 90 دقيقة فاصلة، وعلينا أن نكون على قدر الثقة والمسؤولية التي يضعها فينا الشعب الجزائري، وسنسعى جاهدين لتشريف ثقتهم فينا، وبالمناسبة أدعو أنصارنا لوضع الثقة فينا والتأكد أننا لن نخذلهم.

لو نتحدث عن قضية فسخ عقدك مع ناديك الخور القطري، هل يمكنك توضيح الأمر لنا؟

لا يوجد أي قضية بالنسبة لي، فإدارة الخور القطري لم تعلمني بأي قرار اتخذته، ولا حتى أنها فكرت في فسخ عقدها معي، بل هذا الكلام سمعته وقرأته عبر الجرائد التي أدعو لصحفييها بالرشاد والهداية، وعليهم أن يستقصوا الأمر جيدا قبل أن يكتبوا أي شيء عني، كما أنني أرى أن من أذاع الخبر ونشره، لم يكن يقصد خدمة المنتخب الوطني ولا توضيح الأمور لرفيق صايفي، بقدر ما كان هدفه التشويش علينا والتأثير على تركيزنا، والحمد لله لم أتأثر بذلك.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة