رمدة يطالب بحضور وزير الداخلية الفرنسي الأسبق وعائلته تطالب بحضور الشهود وليس أهالي الضحايا

رمدة يطالب بحضور وزير الداخلية الفرنسي الأسبق وعائلته تطالب بحضور الشهود وليس أهالي الضحايا

طالبت عائلة رشيد

رمدة؛ المتهم الرئيسي في تفجيرات ميترو باريس سنة 1995، والتي انطلقت محاكمته في الاستئناف المقدم يوم 16 سبتمبرالماضي من المنظمات الدولية، وناشطي حقوق الإنسان في العالم بالحضور المكثف، ومتابعة أطوار المحاكمة للوقوف على الظلم الذي تعرض له ابنهم رشيد رمدة المحكوم عليه بالمؤبد، ولتسليط الأضواء على حياة وماضي رشيد رمدة أصيل مدينةالشريعة بولاية تبسة، انتقلت “النهار” يوم أول أمس إلى عائلته بمدينة الشريعة 47 كلم غرب تبسة، حيث وجدنا والدي المتهم رفقة الشقيق محمد قد انتقل إلى فرنسا مباشرة أثناء الشروع في إعادة محاكمته في محكمة باريسية، خاصة أين استقبلنا شقيقه لزهر وبقية أفراد العائلة وسط أجواء فاترة، حيث عادوا بنا إلى الوراء وتحديدا إلى سنة 1988 التي غادر فيها شقيقه رشيدالجزائر، بعد مسار دراسي ( الثالثة ثانوي )، حيث استقر في سوريا ثم العربية السعودية ثم بريطانيا، أين اعتقل في نوفمبر1995 في لندن، حيث كان يعمل لحساب جريدة الأنصار، التي اتهمت هي الأخرى بأنها وسيلة دعائية متقدمة للجماعة الإسلامية المسلحة، وقد تم ترحيل رمدة من بريطانيا إلى باريس لمحاكمته، حيث أدين بالمؤبد.

 وحسب العديد من الصحف الفرنسية؛ فقد اعترف رشيد رمدة البالغ من العمر 38 سنة خلال المحاكمة، بتحويل الأموال من لندن، والموجهة حسبه لدفع أجور محاميي بعض الجزائريين الموقوفين خلال عمليات الاعتقال التي تمت في إطار مكافحة الإرهاب بفرنسا، ولم يتم تسليم رشيد رمدة الذي تم توقيفه شهر نوفمبر من عام 1995 بلندن، إلا بعد 10 سنوات، فيما بعد عقب معركة إجرائية طويلة بينه وبين العدالة الفرنسية والبريطانية على السواء انتهت بتحويله إلى فرنسا، وإدانته بحكم المؤبد،وفضلا عن حكم المؤبد أقرت محكمة باريس إلزامية قضاء فترة 22 سنة حبسا غير قابلة للتخفيض، مما أدى برشيد رمدة إلى تقديم استئناف لدى المحكمة الباريسية الخاصة، حيث تم الشروع في إعادة محاكمته بداية من يوم 16 سبتمبر الماضي وسط حضور إعلامي عالمي مكثف، إضافة إلى والديه وأحد أشقائه، حيث وجهت له تهمة التورط في ثلاثة اعتداءات في ميتروباريس، أدت إلى مقتل 8 أشخاص وإصابة 200 آخرين بجروح.    وينتظر أن تدوم محاكمة رمدة هذه المرة في محكمة باريسية خاصة، حوالي شهرا كاملا، أي إلى غاية 10 من شهر أكتوبر المقبل، وذلك بعد الاستئناف الذي أودعه المتهم في الحكم الذي صدر ضده يوم 26 أكتوبر من العام   2007 والقاضي بالمؤبد، بتهمة التواطؤ في القتل ومحاولات القتل في تفجير محطة سان ميشال يوم 25 جويلية سنة 1995، وهو التفجير الذي خلف 8 قتلى و150 جريح، كما وجهت للمتهم تهمة التورط في قضيتين إرهابيتين شهر أكتوبر من نفس السنة، طالتا تفجير محطة ” ميزون بلانش” ومتحف ” أورسي”، حيث خلف التفجيران أكثر من50 جريحا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة