إعــــلانات

رمزي الرّميح ألف طيّار ينفّذون ضربات جوّية على مواقع داعش ولن نستثني المناطق الحدودية مع الجزائر

رمزي الرّميح ألف طيّار ينفّذون ضربات جوّية على مواقع داعش ولن نستثني المناطق الحدودية مع الجزائر

القواة العربية المشتركة ستنفذ ضربات على مواقع محددة قبل 27 من الشهر الجاري

قال ، رمزي الرّميح، المستشار القانوني السابق بالجيش اللّيبي وأحد مقرّبي القائد العام للقوات المسلّحة اللّيبية، الفريق أوّل خليفة حفتّر، إنّ أزيد من ألف طيّار حربي سينفذون غارات جوّية ضدّ مواقع التّنظيم الارهابي «داعش»، وأضاف نقلا عمّن قال بشأنهم «مصادر خاصة من عسكريين وأمنيين»، أنّ الضربة الجوّية لن تستثني المناطق القريبة من الحدود مع الجزائر إن اقتضى الأمر ذلك.وقد كشف الرّميح في تصريح لـ النهار، أمس، أنّ مسؤولين عسكريين وأمنيين ليبيين أكّدوا له الإعلان عن تشكيل القوّة العربية المشتّركة، التّي من المقرّر أن توجه ضربات جوّية ضدّ مواقع الجماعات الإرهابية بليبيا، قبل 27 من الشهر الجاري، حيث ستنطلق القوّة في تنفيذ ضربات «محدّدة الأهداف»، وقال: «حسب مصادر خاصة سيكون 27 أوت يوما حاسما في انتشار القوّة تحت رئاسة السيسي، لتوجيه ضربات محددة، وإذا استلزم الأمر دخول قوات برّية، ولا يمكن ذلك إلا بالتّشاور مع القيادة العامة والحكومة الليبية»، وأضاف أنّ «40 ألف مقاتل سيشاركون في تشكيل القوّة، وأكثر من ألف طيّار و3 آلاف قبطان بحري عسكري». وأضاف أنّ تدخل القوات العربية المشتركة التّي تحفظت الجزائر بشأنها سيكون «عبارة عن ضربات عسكرية ينفذّها طيارون عرب»، مشيرا إلى أنّ « الإرهاب وداعش في ليبيا ليس كداعش في العراق وسوريا، حيث تعرف أماكن المجموعات الارهابية وتعتّبر تحركاتها معروفة، ولهذا ستكون الضربات محدّدة الأهداف».وعن القوات العربية التّي أكّدت مشاركتها قبل أسبوع من موعد الإعلان عن تشكيل القوات، أوضح الرّميح أن عددها لا يتعدى أربعة دول عربية، وقال إنّ كلّ من مصر والأردن والإمارات والسعودية أكّدت مشاركتها، واحتمال انضمام تونس بحكم تضررها كثيرا من الإرهاب في ليبيا، ملمّحا إلى أنّ تسليح الجيش اللّيبي والقوات العربية سيكون روسيا، وقال «سيكون الرئيس المصري السيسي في موسكو لمقابلة بوتن للمرة الخامسة في ظرف عامين، وفي 27 أوت سيكون ساسة الخليج في موسكو، وهي تحركات على أعلى مستوى لإيقاف مهزلة الربيع العربي ومهزلة تفتيت الأمة العربية».  ونفى المتحدث ما تم تناقله بخصوص تصريح لحفتر يهاجم فيه الجزائريين، وقال «حدث لغط في نقل التصريح الذي نسب لحفتر، وهو ليس صحيحا، لأنّ التصريح يخصّ اللواء الركن النازظوري عندما قال إن الجزائريين غير أشقاء، وقائد الجيش الليبي لم يصرّح إلى غاية الآن بأيّ شيء اتجاه الجزائر».

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/2M5DD