رمضانيات ليوم الثالث و العشرين
دعاء اليوم :
اللهم اغفر لي و لوالديا و قينا عذاب النار اننا كنا من الخطائين فاعفو عنا انك انت العفو الرحيم
فائدة رمضانية
يا مَنْ فرَّط في شهره بل في دهره وأضاعه، يا مَنْ بضاعته التسويف والتفريط وبئست البضاعة يا مَنْ جعل خصمه القرآن وشهر رمضان، كيف ترجو ممن جعلته خصمك الشفاعة.
ويل لمَنْ شفعاؤه خصماؤه
والصُّورٌ في يوم القيامة ينفخ
رُبَّ صائم حظه من صيامه الجوع والعطش وقائم حظه من قيام السهر، كلُّ قيام لا ينهي على الفحشاء والمنكر لا يزيد صاحبه إلا بُعْداً.
وكلُّ صـــيام لا يصان عن قول الــــزور والعمل به، لا يورث صـــاحبه إلا مقتاً.
افكار رمضانية:
-حثُّ الصِّغار على الصيام وتربِيَتُهم عليه؛ فقد ثبَت في صحيح البخاري ومسلم عن الرُّبيِّع بنت مُعوِّذ، أنها قالت: كنا نُصوِّم صِبيانَنا الصِّغار، ونذهَبُ بهم إلى المسجد، ونجعل لهم اللعبة من العِهْن، فإذا بكى أحدهم على الطعام، أعطَيناه إياها حتى يكون الإفطار.
-استغلال هذا الموسم في تعليمهم الآدابَ المُتكرِّرة فيه؛ كآداب الأكل والشُّرب، وآداب الضِّيافة، والسلام والزيارة؛ نظرًا لكثرة الزيارات ودعوات الإفطار في شهر رمضان، فيَحسُن تعليم الأبناء تلك الآداب؛ فلم يَعُد مُجدِيًا ولا نافِعًا قول الوالدين للولد: كنْ مؤدَّبًا ما لم يجعله في قالبٍ تعليمي تطبيقي.
-حثُّ الأبناء على التنافُس في النوافل، وتطبيق السُّنة؛ كالسِّواك، والسُّنَن الرَّواتب، وقيامُ الليل، وإفطار الصائمين.
-اصطحاب الأبناء لشراء أغراض رمضان، وتعليمهم أصولَ الاقتصاد الشرائي؛ مِن اصطحاب ورقة عند التسوُّق، وعدم تناوُل ما كان مُقابلاً للواجِهة مِن البضائع؛ لغلائه في الغالب.