رواية أنا كرنينا.. حين يغوص القلم في عمق القلب

  • تعد رواية “أنا كرنينا” أثرا أدبيا وعلميا ظل خالداً على مر العصور، إذ ترجمت هذه الرواية إلى معظم لغات العالم، كما أعيد طبعها مئاتالمرات، وتناولت الرواية في أحداثها قصة “أنا كارنينا” المرأة الرائعة الجمال الساحرة، ذات العينان الرماديتان البراقتان، والأهدابالمسبلة الكثة، والشعر الأسود الفاحم، إمرأة تفيض أنوثة ورقة، أوقعت فرونسكي في حبائل هواها، وهو على استعداد للتضحية بكلشيء في سبيلها عائلته، وظيفته ووالدته، ليتزوجها بعد أن أغواها بماله، ومركزه الإجتماعي المرموق، فأكسبتها هذه الزيجة رفعة فيالمجتمع، وصارت من كبريات سيدات المجتمع في بطرسبرج، ولكنها لم تكن سعيدة في زواجها، كون زوجها يكبرها بأكثر من عشرينسنة، بالإضافة إلى كونه كان مشغولا عنها بأعماله الإدارية وأهدافه الوظيفية الكبيرة، مما جعلها تنصاع في حب الضابط الفارسألكيسي كارنين”، ومع تطور الأحداث بينهما تتزوجته لتصبح زوجة لرجلين (ألكيسي كارنين- وألكسي فرونسكي). وبعد فترة أنجبتطفلا أطلقت عليه إسم “سيرج”، مما جعلها تقع في حيرة من أمرها، فهي تريد الطلاق من ألكيسي كارنين، ولكنها تريد الإحتفاظ بابنهاسيرج في الوقت نفسه، كون والده الحقيقي هو ألكيسي،  وهذا أمر صعب المنال، لذا وجدت نفسها أمام سراب الحياة ولن يروي ظمأهاقربها من ألكيسي كارنين ولا تعلّقها بفرونسكي، من هنا بدأت معاناتها مع نفسها وصراعها مع ذاتها ومع المجتمع الذي يرفض علاقتهابعشيقها، ويعتبر ابنها إبن زنا ويعتبرها هي زانية،  لذلك نبذها الآخرون وعاشت عزلة قاتلة، وحين تخلو إلى ذاتها تعيش صراعاً داخلياًبين أنا الصالحة التي تكبر في زوجها صفات السماح والأنبل، فتطلب منه الصفح عنها عندما كانت في حمى النفاس، وتذكر نفسها، فهيالزوجة الشرعية أم سيرج، لا أنا التي عشقت فرونسكي! مما جعلها تحتضر ولا تحتاج إلى شيء سوى الغفران. ”

التعليقات (1)

  • لو قرات القصة و لو مرة لعرفت ان كل ما تقوله خطا

أخبار الجزائر

حديث الشبكة