روراوة‮ ''‬يذبح‮'' ‬بن شيخة في‮ ‬بــــــانغي‮ ‬

روراوة‮ ''‬يذبح‮'' ‬بن شيخة في‮ ‬بــــــانغي‮ ‬

مسرحية هزلية نسجت بإحكام بتواطؤ من اللاعبين وسيناريو سعدان سيعاد لبن شيخة

مازالت تداعيات الهزيمة التاريخية والمذلة التي تكبدها المنتخب الوطني مع أحد أضعف المنتخبات في العالم، وليس في إفريقيا فقط، منتخب إفريقيا الوسطى، تلقي بظلالها على الشارعالرياضيالجزائري الذي مازال لم يستفق بعد من وقع هذه الصدمة المدوية، طارحا التساؤلات عن السبب الرئيسي الذي جعلنا ننهزم بتلك الطريقة المذلة أمام فريق مغمور في حجم منتخب إفريقياالوسطىالذي لا يجتمع لاعبوه إلا في وقت المباريات.

 حتى وإن اختلفت المبررات والتحليلات، إلا أن كل شيء كان مبرمجا وواضحا وقد سبق وأن أشرنا في ”النهار” إلى المؤامرة التي تحاك في الخفاء والمستهدف فيها ليس شخص بن شيخة فيحدذاته، حتى وإن كان الضحية، وإنما المستهدف الرئيسي هو المدرب المحلي وإظهاره للرأي العام الجزائري على أنه غير قادر تماما على قيادة المنتخب الوطني الجزائري وبالتالي لا حل إلافيالمدرب الأجنبي الكبير الذي هو خيار رئيس ”الفاف” حتى لحظة تنصيبه لبن شيخة على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني خلفا للمدرب الوطني السابق رابح سعدان، والذي سيتم الكشفعنهقريبا من خلال فرضه على بن شيخة كمدرب له نفس الصلاحيات، حيث يتم تداول العديد من الأسماء على غرار ما سبق وأن انفردنا به من خلال تداول اسم المدرب السابق لكل من زامبيا وأنغولا هيرفي رونار، إلى جانب أسماء أخرى، وكل هذه المؤامرة ليس المستهدف فيها المدرب عبد الحق بن شيخة بل كان هذا الأخير ضحية كما أسلفنا الذكر، وإنما المستهدف الأول هوالخيارالمحلي وبدرجة خاصة ماجر بعد أن تم تداول اسمه بقوة لدى الشارع الرياضي الجزائري، لتنسج هذه المؤامرة التي كانت محضرة من قبل وتم تنفيذها بإحكام في بانغي، على أمل أن يتراجع الرياضي الجزائري عن ”تصديع” رأس رئيس ”الفاف” محمد روراوة بماجر، لأن الجواب سيكون تبرير فشل المدرب المحلي بنتيجة إفريقيا الوسطى، وهي الخطة أو لنقل المؤامرةالتيبدأت تجد صداها لدى الشارع الرياضي الجزائري الذي بدأ يتحدث عن خيار المدرب الأجنبي الكبير على رأس العارضة الفنية كالمنقذ الوحيد للوضعية الصعبة والكارثية التي وصل إليها حالالكرةالجزائرية والمنتخب الوطني. الشارع

بن شيخة ضحي به من أجل قطع الطريق أمام ماجر

ومثلما أسلفنا ذكره، فإن المستهدف الرئيسي والأساسي من كل هذا هو حرق ”كارت” المدرب المحلي نهائيا لدى الرأي العام الجزائري، ولدى صناع القرار في محيط الكرة ببلادنا، والتأكيد بالدليل أن خيار المدرب المحلي لن يقودنا إلا إلى مهزلة كتلك التي شاهدناها في بانغي، وبدرجة خاصة قطع الطريق أمام خيار ماجر مدربا للمنتخب وأي مدرب محلي آخر، وقد كان الناخب الوطني عبد الحق بن شيخة بصدق نية ضحية من خلال فشله الذريع في أول امتحان له مع المنتخب، هذا الفشل الذريع أمام منتخب إفريقيا الوسطى رغم أنه أتى إلى المنتخب آملا فيتسطيرتاريخ جديد مع الخضر وإعادة الأمل إلى الجماهير الجزائرية بعد توالي النكسات في عهد المدرب الوطني السابق رابح سعدان، جاهلا أن طبخة تحاك في السر سيكون أبرز ضحاياها. على

عدم توقيع بن شيخة على العقد يؤكد أن كل شيء حضر في الخفاء

ويأتي عدم توقيع الناخب الوطني الجديد عبد الحق بن شيخة على أي عقد مع المنتخب واكتفاء الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بالتأكيد على تعاقدها معه بالكلام فقط، ليؤكد على أن كل شيء كان محضرا في الخفاء من قبل الفاف لتنفيذ مؤامرتها بإحكام في بانغي، على اعتبار أن ملف المدرب الأجنبي أضحى حاضرا وجاهزا مائة بالمائة في انتظار موافقة الوصاية، من خلال الأسماء التي أضحت مطروحة بقوة وفي مقدمتها المدرب رونار، إلى جانب أسماء أخرى على غرار الصربي حليلوزيتش وأسماء أخرى من المدرسة الفرنسية التي سبق وأن أشرنا إليها، أين ستكون هوية المدرب الجديد الذي سيعمل إلى جانب بن شيخة إن وافق هذا الأخير، ما يرجح إجباره على الرحيل والتضحية به.

بعض اللاعبين ساهموا في المسرحية الهزلية.. وشكوك حول رفعهم للأرجل

ويبقى الشيء الأكيد، دون توجيه اتهامات مباشرة وعلنية، أن بعض لاعبي ”الخضر” كانوا مثل الأشباح أول أمس في اللقاء، أن في الأمر ”إن”، فأداؤهم يلمح بقوة إلى ضلوعهم في هذه المسرحية الهزلية التي شاهدها كل العالم من خلال مشيهم فوق أرضية الميدان، وهو الأداء الذي جعل كمال قاسي السعيد وكذا لخضر بريش وأسماء أخرى تعلنها صراحة أن اللاعبينرفدوارجليهم” وساهموا في هذه المهزلة، وهو الطرح الذي وجدنا بأن الغالبية من الجزائريين يتفقون معه بعد الأداء غير المبرر تماما للاعبين يحرثون الميدان مع نواديهم  وظهروا كأشباح أو لأمس منمنتخب وطنهم.  


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة