روراوة‮ ‬يهتف لسعدان والجزائريون‮ ‬يتضامنون معه‮ ‬

روراوة‮ ‬يهتف لسعدان والجزائريون‮ ‬يتضامنون معه‮  ‬

بعد الخبر الذي أوردته

بعض وسائل الإعلام في عدد الأمس والمتضمن تهديد المدرب الوطني رابح سعدان بالإستقالة بسبب الحملة الإعلامية التي قال أنها تُشن ضده، تحركت كل الأطراف الفاعلة في الكرة الجزائرية لمحاولة إخماد النار وإعادة قطار الفريق الوطني إلى السكة في ظرف حساس يتطلب وقوق الجميع، أي قبل موعد كأس أمم إفريقيا الذي يتنظره الشعب الجزائري على أحر من الجمر من أجل تحقيق نتيجة إيجابية أخرى تضاف إلى سلسلة الإنتصارات التي حققها منتخبنا في التصفيات المؤهلة للمونديال وكأس أمم إفريقيا.

روراوة يطمئن والشارع ينتفض

وأول تحرك لإعادة الإستقرار إلى بيت “الخضر” قام به رئيس “الفاف” الذي اتصل مباشرة سهرة الأحد بسعدان ليطلب منه توضيحات حول الدوافع التي جعلته يفكر في رمي المنشفة بعد نهائيات “الكان”، وبعد حديث مطول طمأنه الرئيس وأكد له وقوفه بجانبة في هذا الظرف لأن مصلحة المنتخب الوطني قبل كل شيء ولا يمكن مهما كان الحال تركه في وسط الطريق ومنح الفرصة للآخرين باستغلال العمل الذي قام به سعدان لحد الآن.

ومن جانب آخر، تحرك الشارع الجزائري بقوة، حيث أكد الأنصار سواء هنا في فرنسا وحتى في الجزائر وقوفهم بجانب المدرب والفريق، حيث عبر جلهم عن مساندتهم المطلقة للمدرب ويروا أن الظرف غير مناسب لإثارة مثل هذه المشاكل التي لا تجدي نفعا، وقد لاحظنا ونحن هنا في “أوبان” ذلك التفاعل الشديد مع المعلومة التي نشرناها في عدد الأمس، فظل هاتفنا يرن طيلة الصبيحة، الكل يسأل عن صحة المعلومة والدوافع الحقيقية لهذا التهديد وإن كان حقا يريد الذهاب أم هي مجرد إثارة انتباه أو حتى خطة لتحميل الصحافة ومعارضيه مسؤولية أي إخفاق في أنغولا، وكأن الرجل استنتج من خلال كل المقدمات التي بحوزته أن المنتخب الوطني لن يذهب بعيدا في الكان وأفضل الحلول تكمن في تحميل الصحافة الجزء الأكبر من مسؤولية أي كبوة.

الصحافة كبش الفداء دائما

ومن خلال السيناريو الذي يكون رابح سعدان قد ألفه للزج بالصحافة في المشاكل الداخلية التي تحدث داخل مجموعته، قد نستنتج أن الرجل يريد التهرب من أي مسؤولية، فكان قد حاول تحضير الشارع الجزائري معنويا للإخفاق لما صرح في ندوته الصحفية بالجزائر أن منتخبنا ضعيف ولا يملك القوة اللازمة للذهاب بعيدا في النهائيات الإفريقية، ومع مرور الوقت وجد في الصحافة كبش الفداء الذي يمكن التضحية به دون أن يذكر ويعد النقائص التي لا تنتهي في التنظيم داخل المنتخب وطبيعة العلاقة التي تربط بين الفريق والصحافة واستراتيجية التفضيل المنتهجة، والقائمة على الصداقة والعروشية، فأبسط معلومة لا ينالها سوى المقربين بينما البقية ؛الله يسهل عليهم”، أهكذا تعامل الصحافة في الدول المحترمة ؟، من أين جئنا نحن ؟ وأي شيئ يدفع العاملين مع سعدان لمنح صحيفة كل المعلومات والأخبار ويمنعون البقية من معرفة حتى مكان التدريب والتي كان الزملاء قد أثاروا انتباهه بشأنها يوم الندوة الصحفية الأخيرة بالجزائر لما طالبوه بضرورة تعيين ناطق رسمي أو ملحق صحفي يتولى دور الوساطة بين المنتخب ورجال الإعلام، غير أن لا شيئ تم لحد الساعة وهو ما جعل نقاطا هاما كثيرة تخفى عن البعض مما ولد استياء كبيرا والبقية الكل يعرفها، وحتى سعدان لما هدد بالإستقالة لم يعلن ذلك لكل الزملاء الذين هم متواجدون بفرنسا بل راح ينتهج أسلوب التفضيل دائما.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة