روراوة :” لن نتراجع عن تحديد اللاعبين الأجانب، ومصلحة الجزائر فوق كل اعتبار”

روراوة :” لن نتراجع عن تحديد اللاعبين الأجانب، ومصلحة الجزائر فوق كل اعتبار”

أكد رئيس

الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، في اتصال هاتفي له أمس مع “النهار” من جنوب  افريقيا، عدم نية الاتحادية على الإطلاق في التراجع عن أبرز القرارات التي اتخذتها مؤخرا، والتي خلفت زوبعة “في فنجان “لدى أغلب رؤوساء الأندية، من خلال تأكيده على أن عهد التراجع عن القرارات تحت أي مطية أو رضوخ لضغط ما قد ولى دون رجعة، وعلى الجميع  يضيف   الامتثال إلى هاته القرارات التي تم اتخاذها انطلاقا من تغليب المصلحة العليا للبلاد، وكذا كرة القدم بدرجة خاصة  على حد قوله-

وقد أوضح الرجل الأول في الفاف في ذات سياق حديثه- أن أبرز القرارات التي تم اتخاذها والمتمثلة في تقليص عدد الأجانب في الفرق الجزائرية إلى لاعب واحد فقط والذي يبقى القرار الأبرز والذي كان محل اعتراض من قبل رؤوساء أغلب الفرق لم يتم اتخاذه اعتباطا، وإنما انطلاقا من تغليب المصلحة العليا للكرة الجزائرية التي هي بأمس الحاجة إلى مثل هاته القرارات الشجاعة، التي من شأنها أن تجبر النوادي الجزائرية  إن صح القول- على منح الفرصة اللازمة للطاقات المحلية، خاصة الشبانية منها، من خلال إلزام جميع الفرق على إشراك 3 لاعبين من الأواسط ابتداء من الموسم القادم.

كما أن هذا القرار سيكون له المفعول الايجابي مستقبلا على الكرة الجزائرية، أين ستجد الفرق نفسها مجبرة على تجسيد رهان التكوين على أرض الواقع، وهو المطلب الذي طالما تغنى به الجميع دون أن يؤتي أؤكله واقعيا، على اعتبار أنه كان بمثابة الحبر على الورق، غير أن هذا القرار سيجعل النوادي الجزائرية تلتفت إلى التكوين الذي يبقى الحل الوحيد للكرة الجزائرية.

 وأبرز- محدثنا- في نفس الموضوع، أن القرارات الأخيرة التي خرج بها المكتب الفدرالي كانت بدعم من الوصاية التي منحت الضوء الأخضر للاتحادية لتطبيقها على أرض الواقع ابتداء من الموسم المقبل. ” على رؤساء الأندية تغليب المصلحة العليا على مصالحهم الضيقة”.

كما جدد روراوة دعوته إلى جميع الفاعلين، وبدرجة خاصة رؤوساء الأندية، إلى تغليب المصلحة العليا للكرة الجزائرية على المصلحة الضيقة لكل نادي ، لكون هاته القرارات لم تأتي إلا لخدمة الكرة الجزائرية، من خلال تأكيده على أن المرجعية الأساسية تبقى المصلحة العليا للبلاد والكرة المستديرة ببلادنا، التي تبقى فوق كل اعتبار، وهذا بعد الانتقادات التي أطلقها رؤوساء الأندية الذين أبدوا اعتراضهم الشديد على هاته القرارات. 

“نحو  إقصاء أي لاعب أجنبي في حال ثبت انه مزور وثائقه الدولية ”

وتعكف الاتحادية الجزائرية على التحقيق في هوية بعض اللاعبين الأفارقة الناشطون في البطولة الوطنية، والذي تشك أنهم زورا شهادة لاعب دولي التي تشترطها القوانين الكروية الجزائري على أي لاعب أجنبي من أجل منحه إجازة اللاعب في الدوري الجزائري، وينتظر أن تقوم “الفاف” باتخاذ إجراءات عقابية جد صارمة في حقهم ستمتد إلى إقصائهم بصفة نهائية وطردهم من هاته الفرق، بمقابل ذلك لم تتضح الرؤية بعد، إن كانت الاتحادية ستقدم على معاقبة هاته الفرق أم لا في حال ما ثبت تورطها. 

“قرار تقليص الأجانب، الهدف منه قطع الطريق أمام المناجرة غير معتمدين، ولا علاقة له بالتمييز العنصري”

وقد أوضحت  ذات المصادر- أن قرار تقليص اللاعبين الأجانب في البطولة الوطنية إلى لاعب واحد، الهدف الأساسي كذلك منه إلى جانب منح الفرصة اللازمة للطاقات المحلية ، قطع الطريق أمام أشباه المناجرة غير معتمدين بالجزائر، الذين أصبحوا منتشرين بقوة، في ظل غياب رادع حقيقي لهم، والذين يبقون المستفدين الوحيدين من الصفقات التي تبرم من هنا وهناك في مختلف النوادي، مفندة  نفس المصادر- أن يكون لهذا القرار تبعات جهوية أو تمييز عنصري أو أي شيء من هذا القبيل.

“رواروة،صادي وسعدان اليوم بزامبيا، بعد ضبطهم لترتيبات تربص جنوب إفريقيا”

على صعيد آخر، تجدر الإشارة إلى أن كل من رئيس الفاف ( محمد روراوة) وكذا المكلف بالمنتخبات الوطنية وليد صادي، إلى جانب الناخب الوطني رابح سعدان المتواجدون منذ بداية هذا الأسبوع بجنوب إفريقيا لضبط جميع الترتيبات لتربص الخضر ببريتوريا بعد لقاء الفراعنة، قد أنهوا جميع الإجراءات الخاصة بذلك، على أن يشدوا الرحال اليوم إلى زامبيا لانهاء الترتيبات الخاصة بإقامة المنتخب الوطني لدى تنقله إلى زامبيا، على أن يعود الثلاثي إلى أرض الوطن مع بداية الأسبوع المقبل على أقصى تقدير.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة