روراوة والوزراء اجتمعوا لرفع معنويات اللاعبين

روراوة والوزراء اجتمعوا لرفع معنويات اللاعبين

قبل ساعات قليلة

من انطلاق المباراة وتوجه المنتخب الوطني الجزائري إلى الملعب لخوض اللقاء، كان لرئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة، وكذا الوزراء المتواجدين بالقاهرة لمساندة المنتخب الوطني والتأكيد على وقوف كل الجزائر دولة وشعبا وحكومة مع المنتخب الوطني الجزائري في امتحانه أمس أمام المنتخب المصري، وكانت الرسالة الموجهة للاعبين الهدف منها الرفع من معنوياتهم في هذا الامتحان الحقيقي والصعب الذي خاضه المنتخب الوطني الجزائري أمام الفراعنة، بالتأكيد على أن كل جزائري كان وراء منتخبه الوطني الجزائري، وينتظر عودة الخضر بتأشيرة التأهل إلى المونديال، وهو الكلام الذي كان دافعا قويا لنجوم الخضر لرفع التحدي والعودة بتأشيرة التأهل إلى المونديال الذي كان كل الشعب الجزائري ينتظرها، هذا وتجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني قد خاض أمسية أول أمس حصته التدريبية الأولى والاخيرة بملعب القاهرة الذي سيحتضن المباراة بحضور كامل التعداد، وقد خصصت هذه الحصة التدريبية لاجراء تمارين خفيفة، وقد توجه بعد ذلك المنتخب الوطني إلى الفندق وفقا لتوجيهات رئيس الإ تحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة الذي طالب بضرورة العودة مباشرة إلى الفندق، وقد اكتفى الناخب الوطني رابح سعدان خلال هذه الحصة التدريبية، إلى إجراء تمارين خفيفة وتسخينية وعدم تطبيق الخطة التكتيكية التي كان ينوي انتهاجها أمس في المباراة  لاقتناعه بأن الجواسيس كانوا يتابعون الحصة التدريبية هذا من جهة، ومن جهة مقابلة، انطلاقا من كونه قد ضبط معالم التشكيلة الاساسية والخطة التي ينوي انتهاجها خلال التربص التحضيري والاعدادي الأخير للمنتخب الوطني الجزائري بإيطاليا، وكانت الحصة التدريبية التي أجراها المنتخب الجزائري للتعوّد على أرضية الميدان الذي احتضن المباراة فحسب، وقد عرفت الحصة التدريبية حضور كل العناصر دون استثناء أين كانت جل العناصر جاهزة رسميا للمباراة التي لعبت أمس وجرت الحصة التدريبية في أجواء متميزة ما بين اللاعبين الذين أكدوا أن الاعتداء الصارخ الذي تعرضوا له ليس من شأنه أن ينال من عزيمتهم على الاطلاق، بل أنه زاد من عزيمتهم أكثر على عدم التفريط في تأشيرة التأهل إلى المونديال، خاصة بعد الكلام الذي وجه لهم من قبل روراوة والوزراء والذين كان كلام الدولة الجزائرية ممثلة في شخص الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي كان متابعا لكل كبيرة وصغيرة تخص المنتخب الوطني الجزائري، ووفرة كل الامكانات الكفيلة بتحقيق حلم شعب بأكمله في رؤية المنتخب الوطني الجزائري في المونديال إلى ذلك، تجدر الاشارة إلى أن المنتخب الوطني الجزائري قد تنقل إلى الملعب قبل ساعة ونصف من موعد انطلاق المباراة تحت تطويق أمني جد كبير من الشرطة المصرية وكانت معنويات اللاعبين جد مرتفعة فالكل كان واع بحجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه في إسعاد أزيد من 36 مليون جزائري كانوا ينتظرون عودة ”الخضر” بتأشيرة التأهل إلى المونديال، وهي الرسالة التي بلغت إلى مختلف اللاعبين الذين أبدوا عزمهم الكبير على عدم التفريط في ورقة التأهل إلى المونديال تحت أي طائل وأداء مباراة رجولية تكون في مستوى التحدي، وكذا الدعم المعنوي الكبير للمنتخب الوطني من قبل كل الجزائر من حكومة إلى شعب إلى أنصار إلى كل فرد من الجمهور الرياضي الجزائري.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة