روراوة يسطّر مؤامرة جديدة للإطاحة بالطـــــــــاقم الإداري لـ''الخضر'' وقريشي مرشح لخلافة صادي

روراوة يسطّر مؤامرة جديدة للإطاحة بالطـــــــــاقم الإداري لـ''الخضر'' وقريشي مرشح لخلافة صادي

أسرت لنا مصادر متطابقة وعليمة

من بيت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم ( الفاف)، أن السياسة ”الديكتاتورية” المنتهجة من قبل رئيس ”الفاف” محمد روراوة أدت إلى اقدام الطاقم المسير العامل معه الى التفكير جديا في الرحيل ويتعلق الأمر بدرجة خاصة بالثنائي جهيد زفزاف والمناجير العام وليد صادي اللذين ينويان إعلان انسحابهما رسميا من منصبهما بعد اجتماع المتكب الفدرالي منتصف هذا الشهر.

ووفقا لذات المصادر فان هذا الثنائي الفاعل في الطاقم الاداري للمنتخب الوطني والذي كان يحمل على عاتقه مسؤولية الأمور الادارية الخاصة بالمنتخب على اعتبار التواجد الدائم لرئيس الفاف خارج أرض الوطن بسبب ارتباطاته المهنية في مختلف الهيئات الدولية كالفيفا والاتحاد الافريقي وكذا الاتحاد العربي لكرة القدم، قد حسما في أمر رحيلهما بسبب السياسة المنتهجة من قبل روراوة الذي سيجد نفسه في ورطة حقيقية، حيث كان هذا الثنائي بدرجة خاصة الفاعلين الحقيقيين من الناحية الادارية في تسيير أمور المنتخب في الخرجات الخارجية، ورحيلهما سينهي حقبة تسيير المنتخب من وراء البحار عن طريق ”التليفونات” حيث سيظطر بعد رحيلهما الى القيام شخصيا بهذا الدور، الأمر الذي سيجبره على البقاء في أرض الوطن لأطول مدة ممكنة ما يتعارض مع ارتباطاته المهنية الخارجية التي تفرض عليه التواجد خارج أرض الوطن على غرار ما هو حاصل حاليا بسبب ارتباطاته مع الفيفا خلال نهائيات كأس العالم، أين سيكون محافظ مباراة الدور نصف النهائي من نهائيات كأس العالم بين المنتخب الالماني ونظيره الاسباني، ليبقى الشيىء الأكيد أن انسحاب هذا الثنائي المنتظر أن يترسم خلال اجتماع المكتب الفدرالي القادم سيضع روراوة في مأزق حقيقي على الرغم من أن السياسة المنتهجة من قبله هي التي جعلت هذا الثنائي يقرر المغادرة حتى وإن كان كل طرف من هذه الاطراف تفضل عدم الافصاح عن أسباب رحيلها حفاظا على الاستقرار العام للفريق.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة