روراوة يسوّق أسماء مدربــــــين لإجبار سعـدان على الإستقالة

روراوة يسوّق أسماء مدربــــــين لإجبار سعـدان على الإستقالة

استوقفنا تصريح الناخب الوطني رابح سعدان لوكالة الأنباء الفرنسية

والذي كان يحمل في طياته العديد من الرسائل التي كانت واضحة المعالم والتي لم يسبق ”للشيخ” سعدان وأن كان بمثل هذا الوضوح والجرأة في الطرح لدى تأكيده أن مسألة بقائه على رأس العارضة الفنية مرتبطة بما إذا كان رئيس ”الفاف” محمد روراوة يرغب في مواصلة العمل معه، وما كان للمدرب الوطني رابح سعدان أن يصرح بهذا التصريح الواضح والجريء لولا اقتناعه بأن المسؤول الأول على الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة يتحرك في الخفاء لإجباره على الاستقالة من خلال تسويق أسماء ماجر تارة، وبن شيخة تارة أخرى وأسماء لمدربين أجانب ما بين مدرب فرنسي وآخر أرجنتيني وتارة أخرى صربي، في محاولة أخرى من روراوة لوضع سعدان أمام الأمر الواقع وإجباره على الاستقالة قبل انتهاء عقده نهاية هذا الشهر وعدم التجديد له ولتبرئة ذمته أمام الرأي العام. هذا وتجدر الإشارة الى أن سياسة الضغط المنتهجة من قبل رئيس ”الفاف” محمد روراوة ليست بالجديدة حيث سبق لهذا الأخير وأن حاول بكل ما لديه إجبار الناخب الوطني رابح سعدان على رمي المنشفة بعد نهائيات كأس أمم افريقيا الأخيرة بأنغولا من خلال سياسة التسويق التي ينتهجها بطرح خيار تدعيم الطاقم الفني للمنتخب الوطني بأسماء أجنبية لمساعدة سعدان في محاولة واضحة منه لإجبار سعدان على رمي المنشفة، غير أن إصرار ”الشيخ” على البقاء جعلته يصمد في وجه هذه المحاولات التي سقطت في الماء على اعتبار الرفض الواضح من جانبه لأي تدعيم، إلى جانب الاصرار الكبير له والذي ترجمه في التصريح الواضح والبارز بقوله ”ماشي أنا نطيبها ولاخر ياكلها على طبق من ذهب”، غير أن المعطيات مختلفة تماما هذه المرة على اعتبار أن عقد سعدان سينتهي مع نهاية الشهر وما ينتظره روراوة هو تهيئة الأرضية من خلال تصوير الأمر للرأي العام على أن سعدان هو من يريد الرحيل ويفكر في الاستقالة غير أن الشيىء الأكيد أن ”الشيخ” يريد استكمال مهامه على رأس العارضة الفنية وإكمال مشواره كمدرب للخضر واستكمال برنامجه، غير أن معسكر الرافضين بقيادة رئيس ”الفاف” محمد روراوة وأعوانه قد يحولون دون ذلك.

الفاف تروج لهوية المدرب الجديد ، ليس فرنسيا أمريكي لاتيني أو أوروبي

سعيا منها لدفع المدرب الوطني رابح سعدان إلى تقديم الاستقالة ووضعه أمام  الأمر الواقع، رعت الاتحادية لجزائرية لكرة القدم بقيادة الحاج محمد روراوة الترويج والإشهار للمدرب الجديد الذي بدأت التحركات والمفاوضات من هنا وهناك بأرض مانديلا حيث يتواجد العديد من المدربين العالميين، من أجل تشجيع بلدانهم أو التدريب أو حتى التحليل مع القنوات الفضائية العالمية، وهذا للظفر بأحد عمالقة التدريب، للإشراف على الإدارة الفنية لمحاربي الصحراء حتى مونديال البرازيل 2014 وحسب مصادر مقربة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم فإن روراوة قرر عدم تجديد عقد سعدان مشيرة الى أن روراوة لم يرد استباق الأحداث فقط وأنه سيتريث إلى غاية نهاية الشهر الحالى ليكلم رابح سعدان ويخبره بعدم رغبة الاتحادية في تجديد عقده الذي ينتهي في جويلية القادم، وحسب نفس المصدر فان رابح سعدان يوشك على إمضاء عقد يتولى من خلاله تدريب منتخب الامارات المتحدة، وكان سعدان قد أعلن عقب الخسارة أن قرار بقائه من عدمه يتوقف على روراوة، وقال ”هناك العديد من الناس يطالبون برحيلي، القرار بيد روراوة، سنجتمع سوياً لمناقشة الموضوع بروية.”

وأوضحت المصادر أن اسم المدرب الجديد سيكشف قبل منتصف جويليج المقبل حيث يكون روراوة أكمل مفاوضاته مع بعض المدربين المتواجدين حالياً في جنوب أفريقيا على أمل إقناعهم بالإشراف على الخضر في التصفيات المقبلة المؤهلة لكأس إفريقيا، مُشيرة إلى أن المدرب الجديد قد يكون من أوروبا الشرقية أو أميركا الجنوبية وأن روراوة يستبعد إمكانية التعاقد مع مدرب فرنسي، وتابعت المصادر أن روراوة وبعد مشاورة بعض المقربين منه فكر في انتداب المدرب الأرجنتيني خوسيه بيكرمان الموجود في جنوب إفريقيا حيث يعمل محللاً لقناة الجزيرة الرياضية ولا يشرف حالياً على أي منتخب، مبرزة أنه رغم إعجاب روراوة ببيكرمان إلا أن أحد المقربين منه أكد أن هذا المدرب صعب المزاج وقد يصطدم بلاعبي الخضر المعروفين بصعوبة مزاجهم أيضا وهو الأمر الذي قد يبعد التقني الأرجنتيني عن السكة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة