روسيا تصيب الغرب بالصدمة والذهول
قال النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي أندريه بيلوأوسوف، إن الغرب أصيب بصدمة قوية لأن روسيا صمدت أمام موجات العقوبات التي فرضها ضدها.
وأضاف خلال كلمته في ماراثون المعرفة “لقد توقعوا أن تحل الكارثة بنا كتلك التي حدثت في التسعينيات”.
ووفقا له، حصلت روسيا في عام 2022 على السيادة الاقتصادية. وتمكنت من تنفيذ أجندتها بشكل مستقل. وشدد على أن هذه الفرصة ليست متاحة لجميع البلدان.
وحدد النائب الأول لرئيس الحكومة الروسية، سبعة شروط رئيسية لتحقيق ذلك: الموارد الذاتية للتنمية (التعليم والعلوم والتكنولوجيا). والإنتاج الفعال والاكتفاء الذاتي في الموارد الرئيسية (الغذاء والطاقة والمواد الخام). والبنية التحتية الحديثة (النقل، الطاقة، التمويل، البنية التحتية الرقمية). والمؤسسات الفعالة (القوانين والقواعد). والمواقع المستقرة في الاقتصاد العالمي بفضل نظام الشراكة المبني مع الدول الأخرى. واستقرار الاقتصاد الكلي (انخفاض التضخم وانخفاض عجز الميزانية) والتنمية الاجتماعية المستدامة.
وخلص بيلوأوسوف، إلى أن كل هذه الشروط السبعة فقط هي مؤشرات السيادة الاقتصادية للبلاد، ولدى روسيا كل الفرص لضمانها.