رونار ناداني باسمي وضع أصبعه على فمه وقال لي أسكت على طريقة الصغار

رونار ناداني باسمي  وضع أصبعه على فمه وقال لي أسكت على طريقة الصغار

يتطرق المدافع الدولي الجزائري

 عنتر يحي، بالتفصيل لحقيقة الحادثة التي تعرض لها مع مدرب المنتخب الزامبي “هيرفي رونار”، من خلال هذا الحوار الذي خص به “النهار” عقب نهاية المباراة، والذي شد انتباه العديد من أنصار ومحبي “الخضر” الذين بقيت تتراواح في أذهانهم العديد من علامات الاستفهام

بداية، ما هوتعليقكم على الفوز الثمين الذي أحرزتموه على حساب المنتخب الزامبي ؟

أول ما يمكن قوله أننا سعداء جدا بالنتيجة الايجابية المسجلة اليوم خاصة وأن الشيء المهم فيها هو النقاط الثلاث التي جعلتنا نحافظ على صدارة ترتيب المجموعة بنفس الفارق على حساب الملاحق المباشر المنتخب المصري

المنتخب الوطنين ظهر بوجهين مغايرين، شوط أول متوسط والثاني شهد انتفاضة جماعية للاعبي الخضر، ما السبب حسب رأيك ؟

أظن أن سبب عدم دخولنا في المباراة بمستوى لائق راجع للاندفاع البدني الكبير الذي شهدته المباراة خاصة من طرف لاعبي المنتخب الزامبي الذين تفننوا في تدخلاتهم الخشنة علينا مما أفقدنا تركيزنا نوعا ما وأعاقنا في الوصول إلى شباك الخصم

الجميع يتساءل عن أسباب الملاسنات الكلامية التي وقعت بينك وبين مدرب المنتخب الزامبي رونار، فهل لك أن توضح لنا طبيعة الحادثة ؟

كما سبق لي وأن قلت لك، فإن المباراة شهدت تدخلا عنيفا من قبل اللاعبين  الزامبيين، في أحد الصراعات الفردية التي جمعتني بأحد اللاعبين تفاجأت عندما سمعت المدرب “رونار”، الذي لا أعرفه تماما، يناديني باسمي “يحي”يحي”، وعند التفاتي تلفظ بكلام لم أفهمه جيدا ويشير إلي بلقطة غير رياضية

ما هي ؟

قال لي بصريح العبارة وعلى طريقة الأطفال الصغار، واضعا أصبعه على فمه “أوووشت” أسكت، عندها لا أخفي عليك، لم أستطع تحمل ذلك التصرف لأفقد أعصابي نوعا ما

لكنه صرح خلال الندوة الصحفية أنه طلب منك تهدئة اللعب وعدم الاعتماد على الاندفاع البدني العنيف

الشخص الوحيد الذي أستمع لنصائحه هو مدربي فقط، أما عن توضيحاته وإرشاداته فأنا لست بحاجة لها

أليس هذا هو السبب الذي جعل المدرب رابح سعدان يستبدلك خلال المرحلة الثانية من المباراة باعتبارك فقدت تركيزك على المباراة ؟

لا أبدا، التغيير الذي طرأ خلال الشوط الثاني كان منطقيا وراجع للإصابة التي تعرضت لها على مستوى الكاحل جراء التدخل العنيف الذي تعرضت له

وهل هي إصابة خطيرة ؟

لتفادي أي تفاقم للإصابة ارتأيت عدم المغامرة بالعودة لأرضية الميدان خلال المرحلة  الثانية، وسأخضع للفحص والكشوفات الطبية لتحديد نوعيتها إلا أنني لا أعتقد أنها خطيرة جدا.

الآن نحن في الصدارة بفارق ثلاث نقاط وثلاث أهداف عن الملاحق المباشر المنتخب المصري قبل جولتين من نهاية التصفيات، هل يمكن القول أننا على مشارف المونديال ؟

الشيء المهم لغاية الآن هو ضمان التأهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا، يبقى الشيء الأهم بالنسبة لنا هو عدم تضييع النقاط الثلاث التي ستلعب بأرضية ميداننا في المباراة القادمة ضد المنتخب الرواندي وهذا من أجل الحفاظ على حظوظنا في التأهل للمونديال

على ذكر حظوظ التأهل، ألم يؤثر على معنوياتكم  الفوز الذي حققه المنتخب المصري خارج الديار على حساب المنتخب الرواندي ؟

صحيح أن فوز المنتخب المصري خارج الديار يخدمه كثيرا، إلا أننا وضعنا تلك النتيجة جانبا وبقي كل تركيزنا منصبا من أجل الخروج بالنقاط الثلاث المهمة، والحمد لله أننا وفقنا في مهمتنا في انتظار المواصلة على نفس الريتم  في المقابلات القادمة إن شاء الله


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة