«رونو» من دون واردات و«بيجو» تستورد سيارة واحدة في 4 أشهر
13 ألف مركبة من مختلف الماركات استوردتها الجزائر منذ بداية 2017 بإجمالي 218 مليون دولار
«هـيونداي» العلامة الـوحيدة الـتي ارتـفعت وارداتها بنسبة 100 %
عرفت واردات العلامة الفرنسية «رونو» الأكثر مبيعا ورواجا في السوق الجزائرية تراجعا كليا وصلت نسبته مائة من المائة، خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، حيث تكشف أرقام رسمية تحصلت عليها «النهار»، بأن العلامة توقفت عن الاستيراد طيلة هذه الفترة والشأن نفسه تقريبا لعلامة الأسد الحاملة للجنسية الفرنسية أيضا بعدما أدخلت مركبة واحدة ووحيدة حسبما بينه جدول الأرقام.
تؤكد الحصيلة النهائية لواردات مختلف «ماركات» السيارات خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجارية على أن العلامة الفرنسية «رونو» صاحبة أول مصنع للتركيب في الجزائر، لم تستورد أي سيارة طيلة هذه الفترة، فيما تمكنت مقابل ذلك ومنذ إطلاق أول سيارة لها يوم العاشر من نوفمبر من عام 2014 وإلى غاية اليوم، من تسويق قرابة 87 ألف سيارة مركبة محليا.
ودائما بالاستناد إلى الجدول المبين لحجم الواردات، فإن واردات علامة الأسد الفرنسية «بيجو» تكاد تنعدم هي الأخرى، حيث تم إدخال مركبة واحدة بقيمة 0.01 مليون دولار، في وقت كانت فيه العلامة قد استوردت، خلال نفس الفترة من العام الماضي، أربعة آلاف و985 مركبة بإجمالي قدر بـ49 مليون دولار، وإن كانت واردات الوكلاء الفرنسيين في الحضيض، فإن واردات ممثلي المصنعين الألمان ويتعلق الأمر بمجمع «سوفاك» كانت أحسن بكثير، بعدما تمكن صاحب المجمع، مراد عولمي، من إدخال 860 مركبة بإجمالي فاق 11 مليون دولار، في وقت كان فيه حجم الواردات يزيد عن الخمسة آلاف و561 مركبة في العام، فيما انخفضت واردات الوكيل الألماني «GMS» ممثل علامة «مرسيدس» من 145 مركبة بإجمالي قدر بستة ملايين دولار إلى 12 مركبة بإجمالي قدر بـ0.47 مليون دولار.
وفيما يتعلق بممثلي العلامات اليابانية في الجزائر على غرار «نيسان» و«تويوتا»، فإن وارداتها هي الأخرى عرفت سقوطا حرا، بعدما تراجعت واردات الأولى من ألفين و216 مركبة السنة الماضية إلى 27 وحدة، خلال السنة الجارية، ومن 986 بالنسبة للثانية بإجمالي 20 مليون دولار إلى 253 مركبة في 2017 بإجمالي قارب 8 مليون دولار.
ويبين جدول الواردات، أن العلامة الكورية «هيونداي موترز ألجيري» هي الوحيدة التي عرفت ارتفاعا، حيث قفزت من 794 مركبة خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الماضي إلى ألف و430 سيارة خلال نفس الفترة من السنة الجارية.
وبالإضافة إلى واردات مختلف العلامات الصينية الأخرى التي عرفت تراجعا هي الأخرى بسبب التأخر الرهيب المسجل في منح رخص الإستيراد، فإن إجمالي الواردات طيلة الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجارية قدر بـ13 ألفا و878 مركبة بتكلفة بلغت 218،66 مليون دولار، بعدما كانت تقدر بـ485 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي باستيراد 32 ألفا و181 مركبة، مسجلة بذلك انخفاضا بـ56 من المائة من حيث العدد وبـ54 من المائة من حيث القيمة.