ريبيري‮ ‬و‮3 ‬لاعبين في‮ ‬المنتخب الفرنسي‮ ‬متهمون بهتك عرض قاصر

ريبيري‮ ‬و‮3 ‬لاعبين في‮ ‬المنتخب الفرنسي‮ ‬متهمون بهتك عرض قاصر

كشفت قناة ''أم 6'' الفرنسية أمس الأول، عبر أخبار الساعة السابعة مساءً،

عن تورط أربعة لاعبين في”المنتخب الفرنسي” لكرة القدم في فضيخة أخلاقية تتعلق باعتداءات جنسية ضد مراهقين، وتعود جذور القضية إلى الأسابيع القليلة الفارطة، وبالضبط في أحد النوادي الليلية بالعاصمة الفرنسية باريس، أين تقدّم أحد القصّر إلى مصلحة الشرطة قصد تقديم شكوى في حق لاعبين دوليين في صفوف المنتخب الفرنسي، موجها إليهما تهمة تعرضه إلى اعتداء جنسي من قبلهما. وقد أكد رئيس الإتحاد الفرنسي جون بيار اسكالات أن التحقيق جارٍ حاليا رافضا الإدلاء بأي تصريح في الوقت الحالي.

وقالت الصحافية الفرنسية خلال عرضها لنشرة السابعة، بأن الشرطة تحقق حاليا مع اللاعبين الأربعة لمنتخب الديكة، بعد أن أوقفتهم بتهمة الإعتداء الجنسي على قصّر إثر تقدم هؤلاء المراهقين بشكوى رسمية ضدهم، ورغم أنه لم يتم الكشف عن أسماء اللاعبين المعروفين دوليا إلا أن قناة ”أم 6” الفرنسية أكّدت أن ثلاثة لاعبين يلعبون في أندية الدوري المحلي، بينما الرابع ينشط في دوري أوروبي، ومن المتوقع جدا أن يمثل هؤلاء قريبا أمام العدالة في انتظار الإنتهاء من التحقيقات، وأضافت الصحافية الفرنسية بأن هناك لاعبين يخضعان لجملة من التحقيقات وقد يواجهان تهمة عدم التبليغ، في حين اللاعبان الآخران ستوجه لهما تهمة الفعل المخل بالحياء في الأمكان العمومية، وهي عقوبة ستكون دون شك قاسية يترتب عنها السجن حسب القانون المعمول به في فرنسا. ومن دون شك أن القضية ستهز الإستقرار العام ليس فقط لـ ”منتخب الديَكة”، ولكن الفيدرالية الفرنسية ستكون معنية أيضا، وهي التي لم يسبق لها وأن واجهت مثل هذا النوع من القضايا، التي ستكون لها انعكاسات سلبية على الرأي العام الفرنسي، الذي عبّر منذ مدة عبر استفتاء نظمه أحد المواقع الفرنسية عن استيائه من السياسية التي ينتهجها المدرب دومينيك في الآونة الأخيرة، بدليل الصعوبة التي وجدها ”الزرق” في التأهل إلى كأس العالم، والكل يتذكر فضيحة ما يسمى بيد تيري هنري في مباراة السد أمام المنتخب الإيرلندي، إضافة إلى قائمة اللاعبين المنتظر أن يستدعيهم الناخب الفرنسي، والتي أثارت جدلا كبيرا قبل الإعلان عنها رسميا يوم 11 ماي المقبل تحسبا للمشاركة في مونديال جنوب إفريقيا، والذي سيكون مميزا لزملاء ريبيري بالنظر إلى المشاكل التي سيعرفها المنتخب خاصة بعد صدور الحكم في قضية اللاعبين الذين سيتم طردهم بدون شك من المنتخب وتسليط عقوبات قاسية عليهم من قبل الفيدرالية الفرنسية لكرة القدم، وذلك قبل أشهر قليلة من المونديال، وهو الأمر الذي سيضع دومينيك في ورطة حقيقية قبل أشهر قليلة من المونديال، ليصبح المنتخب الفرنسي ثاني فريق أوروبي يتورط فيه لاعبوه في قضايا أخلاقية بعد المنتخب الإنجليزي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة