زامبيا تفجر قنبلة بالقاهرة ..تنذر الجزائر وتخلط جميع الأوراق منذ البداية

زامبيا تفجر قنبلة بالقاهرة ..تنذر الجزائر وتخلط جميع الأوراق منذ البداية

أخلط المنتخب الزامبي

جميع الأ وراق في المجموعة الثالثة التي يتواجد فيها المنتخب الوطني، بعد أن فرض التعادل الإيجابي على المنتخب المصري أول أمس “بستاد ” القاهرة الدولي بحضور 80 ألف متفرج، لم يفلحوا في التأثير سلبا على رفقاء المهاجم فرانسيس كا سوديه مسجل الهدف الوحيد للزامبيين، وهي النتيجة التي خدمت  المنتخب الوطني العائد بتعادل من العاصمة الرواندية كيغالي ليتساوى بذلك رصيد المنتخبات الأربعة المشكلة للمجموعة الثالثة، وليخدم النخبة الوطنية في المقام الأول.     

لم يكن أحد ينتظر سقوط “الفراعنة” في أول ظهور لهم برسم التصفيات المزدوجة أمام منتخب زامبي، كان قبل موعد أول أمس خارج حسابات المتتبعين وخارج الترشيحات، قبل أن يظهر المنتخب الزامبي وجها متميزا أسال من خلاله العرق البارد للمنتخب المصري في اغلب مجريات المباراة، خاصة مع برودة الدم الكبيرة التي أبانها لاعبوه الذين تمكنوا من التحكم في الضغط الرهيب الذي كان مفروضا عليهم من قبل 80 ألف متفرج أو أكثر الذين حضروا المباراة. مردود الزامبيين في مباراة أول أمس، وبالرغم من إنه ظاهريا قد خدم المنتخب الوطني الذي سيكون على موعد مع فرصة حقيقية لتربع عرش المجموعة في حال إطاحته بالمنتخب المصري في اللقاء القادم بملعب تشاكر بالبليدة يوم 7 جوان القادم ، إلا أن التألق الملحوظ للزامبيين سوف لن يحصر تأشيرة المرور إلى المونديال ما بين الجزائر ومصر كما كانت الترشيحات تصب في مجملها، في إنتظار أن يقول المنتخب الرواندي هو الآخر كلمته على الرغم من الوجه الشاحب الذي أبانه في أول خرجة أمام المنتخب الوطني بميدانه وأمام جمهوره، وقد صنع هذا التعادل الثمين الذي عادت به التشكيلة الزامبية من العاصمة المصرية القاهرة وكذا الوجه المتميز الذي أبانه هذا المنتخب مادة دسمة- إن صح القول بذلك   لدى الجماهير الجزائرية بعد اللقاء، حيث اختلفت التعليقات ما بين مرتاح لتعثر منتخب” الفراعنة” في أول خرجة أمام المنتخب الزامبي، وبين ما هو متخوف من الوجه الذي سنظهر عليه في ثالث خرجة لنا برسم التصفيات أمام هذا المنتخب الزامبي، خاصة على ضوء المردود المتواضع الذي أظهرناه في اللقاء السابق أمام المنتخب الرواندي، حيث لسان حال الجمهور الجزائري يقول ” الله يستر معاهم “، على الرغم من أنه قبل هذا الموعد ستكون النخبة الوطنية على موعد مع عقبة حقيقية أمام المنتخب المصري بملعب تشاكر بالبليدة.

“الفراعنة” تحت الصدمة، والصحف المحلية تلوم شحاتة واللاعبين

نزل التعادل الذي فرضه المنتخب الزامبي على منتخب الفراعنة كالصاعقة على الجماهير المصرية التي كانت حاضرة في المباراة ، حيث لم تستطع هاته الأخيرة مغادرة الملعب من هول ما رأوه من عجز منتخبهم على اجتياز عقبة المنتخب الزامبي الذي لقن الفراعنة درسا في كرة القدم ، بعد أن كان الرهان على اجتياز هاته العقبة بكل سلام وبنتيجة ثقيلة ، الوضعية العامة السائدة بعد اللقاء، والتي مازالت قائمة إلى حد الآن، عكستها الصحف المصرية الصادرة اليوم والتي أبدت في مجملها حزنها الكبير على هاته النتيجة السلبية وانتقادها الشديد لطريقة لعب رفقاء الحارس عصام الحضري في هذا اللقاء، على غرار ماجاء في صحيفة “الأهرام”، حيث عنونت: “أداء باهت وأخطاء فادحة في مستهل المشوار”، حيث حملت اللاعبين والطاقم الفني المسؤولية على الرغم من توفر جميع الظروف المناسبة لتحقيق أول فوز ، مبرزة بالمقابل بأن المنتخب المصري قد أفلت بتعادل ثمين، وعلى نفس المنوال سارت جريدة الأخبار التي عنونت بالبنط العريض: “صدمة لم يكن هذا موعدها ولا مكانها “، ونفس الأمر لباقي الصحف المصرية الأخرى التي عكست درجة الصدمة الكبيرة لدى الشعب المصري الذي كان ينتظر فوزا كان بحكم المؤكد.

ميدو: الفوز على الجزائر سيكفر إهدارنا نقطتي مباراة زامبيا ..؟

أبدى مهاجم ويغان الإنجليزي أحمد حسام “ميدو”، عن أسفه لإهدار منتخب بلاده نقطتين بالتعادل أمام زامبيا، وأكد أنه يركز هو وزملاؤه حالياً على العودة بالنقاط الثلاث من اللقاء المرتقب أمام الجزائر.

وقال ميدو في تصريحات لأحد الوسائل الإعلامية المصرية: “لعبت الجماهير الغفيرة دوراً كبيراً في مساندتنا، لكن النتيجة جاءت على غير ما نتوقع، والمجموعة الكاملة تشترك في تحمل مسؤولية التعادل”.

وأضاف: “يجب على جميع لاعبي المنتخب المصري أن يتكاتفوا ويركزوا على لقاء الجزائر، فهذا الفوز سيكون أفضل تكفير لنا عن إهدار نقطتي لقاء زامبيا، وأكبر تعويض لجماهيرنا الحزينة”.

واحتشد في المباراة أكثر من 70 ألف متفرج في إستاد القاهرة الدولي، ولكن الجماهير المصرية خرجت محبطة بعدما تعادلت أمام زامبيا بهدف لكل منهما في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة للمرحلة النهائية بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال جنوب إفريقيا 2010.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة