زرهوني : ''إذا لم يتجه الشعب إلى المشاركة في الإنتخابات فهو يريد طريقا آخر''

زرهوني : ''إذا لم يتجه الشعب إلى المشاركة في الإنتخابات فهو يريد طريقا آخر''

بلغ العدد الرسمي للناخبين

 

 الذي ضبطته وزارة الداخلية والجماعات المحلية، 20 مليونا و623 ألف و608 شخصا، وأكد وزير الداخية نورالدين يزيد زرهوني، أن مصالحه لمست من خلال مراجعة القوائم الإنتخابية اهتمام  المواطنين بالإنتخابات الرئاسية المقبلة.

وحسب الأرقام التي قدمها نورالدين زرهوني في ندوة صحفية عقدها أمس بمقر وزارته، فإن عدد الناخبين إرتفع بحوالي مليوني ناخب مقارنة بالإنتخابات الرئاسية لسنة 2004، في الوقت الذي قدر فيه عدد الناخبين الجدد أكثر من 431 ألف شخص بلغوا 18 سنة،

 وتبقى الحصيلة الرسمية التي تقدمها وزارة الداخلية قابلة لتغيير، حسب الطعون التي سيقدمها المترشحون. ونفى زرهوني وجود أي إستغلال من طرف الإدارة لصالح مترشح معين، مبرزا أن ما يتم القيام به حاليا من طرف بعض الوزارات على غرار التربية الوطنية والداخلية، مجرد استغلال صلاحيات عمليات تحسيسية بأهمية الإنتخابات الرئاسية،

 وأوضح وزير الداخلية يقول ”إننا نريد من الشعب التوجه فقط للإنتخاب على المترشح الذي يريده أو بورقة بيضاء”. في هذا الشأن، نبه زرهوني إلى أنه في حالة وجود مقاطعة للإنتخابات على غرار ماجرى في التشريعيات، فهذا دليل على أن الشعب لا يقبل بخيار الإنتخابات، ويبقى له بديل واحد فقط هو العنف، ولذلك قال الوزير جندت الوزرات ومختلف القطاعات لعمليات التحسيس بأهمية المشاركة في الإنتخابات، داعيا في نفس الوقت إلى ضرورة التخلص من ثقافة تدخل الإدارة في الانتخابات. وبلغ عدد مكاتب الإقتراع التي سيتم تجنيدها للإنتخابات الرئاسية المقبلة، أكثر من 47 ألف مكتب، منها 7 آلاف و500 مكتبا جديدا و243  مكتبا متنقلا، كما تم تخصيص أكثر من 3 آلاف قاعة لتنشيط الحملة الإنتخابية التي ستنطلق غدا، على أن تنتهي في 6 أفريل المقبل، وسيحضر حوالي 200 ملاحظا دوليا من الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي والجامعة العربية.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة