زرهوني: انشغالنا بمكافحة الإرهاب وقلة عدد الأعوان ساعد على انتشار الجريمة المنظمة

قال نور الدين يزيد زرهوني ن تنامي الجريمة المنظمة عبر كامل التراب الوطني بما فيها الأرياف الى انشغال الدولة خلال العشرية السوداء بمكافحة الأرهاب وامتداداته في المجتمع

مبديا تفاؤلا كبيرا بنجاح عودة الاهتمام في احتواء مظاهر الجريمة الأخرى. و برر يزيد زرهوني  معاينته لسبب انتشار الجريمة خلال سنوات التسعينيات إلى النقص الكبير الذي عانى منه قطاع الأمن سواء الشرطة أو الدرك، حيث كان عدد الشرطة في سنة 1992 لا يتعدى 30 ألف شرطي موزعين  على كل التخصصات بما فيها المصالح الإدارية، أما أعوان الدرك فقد قدر بـ 23 ألف عون ، و أن وحدات الدرك كانت متواجدة فقط بـ 347 دائرة من مجموع 551 دائرة عبر الوطن.
و عن مخططات الدولة التي تعتزم تطبيقها لمكافحة الجريمة المنظمة و التقليص من عدد الجرائم ببلادنا كشف زرهوني عن مخطط تكوين 75 ألف عون شرطة إلى غاية 2009 ، و ذلك بمعدل تكوين 15 ألف شرطي سنويا، كما سيتم إنشاء فرق للدرك الوطني بكل بلديات الوطن البالغ عددها 1541 بلدية، ومقر أمن دائرة على مستوى كل الدوائر المقدرة بـ 541 دائرة. و أضاف أن وزارته قد دعمت بـ 56 وحدة شرطة و 65 وحدة درك، كما أن هناك مشروع لإنشاء 455 وحدة جديدة إلى غاية 2010.
و حسب تقدير وزير الداخلية، الذي عبر عنه أول أمس الخميس وهو يرد على سؤال شفهي بالمجلس الشعبي الوطني، فإن الجريمة نمت خلال العشرية الماضية بشكل رهيب حيث أصبحت تنافس الإرهاب في حصد أرواح الجزائريين ، وقد احتلت  المناطق الحضرية الصدارة في معدلات الجريمة بـ 9.5 جريمة لكل ألف مواطن،  وعرفت  الحظائر الكبرى  بريادة العاصمة  الجزائر بـ7.4 بالألف ثم قسنطينة بـ6.5 ،  تليها وهران بـ5 جرائم لكل ألف مواطن. أما عدد الجرائم المسجلة خلال 2006 فقد بلغ 127 ألف و 24 جريمة، مقابل 121 ألف و 243 حالة في 2007، و هذا دون احتساب ضحايا الأعمال الإرهابية التي لا تصنف ضمن حالات الجريمة المنظمة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة