زرهوني : تجاوز رفع الراية السوداء بدل العلم الوطني تم تبليغه للجهاز القضائي

أكد  نور الدين يزيد زرهوني وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية اليوم أن نسبة المشاركة الكبيرة للناخبين في الاقتراع الرئاسي تعود إلى عدة عوامل منها التنظيم المحكم و نجاح عملية التحسيس و مراجعة القوائم الانتخابية و إصرار المواطنين على تصحيح حالتهم في قوائم الانتخابية.

وأوضح زرهوني خلال تنشيطه لندوة صحفية لتقديم نتائج الانتخابات أن ذلك يعود كذلك “لمستوى الوعي الذي أكتسبه المواطن ودليل على التغيرات الجذرية للمجتمع الجزائري”.

وأضاف الوزير أن ارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية في ولايتي تيزي وزو و بجاية ليس بـ”المفاجئة” مبرزا أن ذلك يعكس “تفوق العقل وروح المواطنة” مشيرا إلى أن المواطنين بهاتين الولايتين فضلوا الاحتكام إلى “الفعالية والواقع المعيش”.

وأشار إلى أن هناك بعض الأشخاص حاولوا جر المواطنين إلى الاتجاه الخاطئ إلا أن الوعي الذي يتمتع به هؤلاء المواطنين أفشل -كما قال- هذه المحاولات مذكرا في نفس الوقت بالانجازات التنموية التي تحققت وتكفل الحكومة بالمشاكل العامة لاسيما ذات الأولوية في كافة أنحاء الوطن.

كما ذكر الوزير من جهة أخرى بالعدد الكبير للمواطنين الذين شاركوا في التجمعات والنشاطات الحوارية والاستقبالات الشعبية للمترشحين خلال الحملة الانتخابية.

وفي هذا السياق أوضح السيد زرهوني أن عدد المواطنين الذين شاركوا في التجمعات التي أقامها المترشحون تجاوز مليوني مواطن وهذا على خلاف الحملة التي جرت سنة 2004  بحيث أن عددهم كان أقل من مليون و250 ألف مواطن.

وبعد أن ذكر الوزير بوضع التعليم في الجزائر في بداية الاستقلال حيث أن عدد الإطارات والمتعلمين كان قليلا جدا وكذلك المؤسسات التعليمية أبرز العدد الهائل اليوم سواء من حيث الإطارات وعدد المتخرجين من الجامعات الذين فاقوا المليون و200 ألف متخرج.

وبخصوص التجاوزات التي وقعت في بعض مكاتب الاقتراع أوضح زرهوني أنه كانت هناك محاولات لتهديد ومنع الناخبين من التصويت في بعض مكاتب الاقتراع في ولاية البويرة  مما أدى إلى غلق مكتبين وكذا محاولات إرهابية إلا أنها -كما أكد- لم يكن لها أي “تأثير” على السير العادي للانتخابات.

أوضح الوزير أن نجاعة ومهنية مختلف أسلاك الأمن وكذا تفطن ودعم المواطنين كانت بالمرصاد لكل المحاولات الإرهابية التي استهدفت سير العملية الانتخابية للاقتراع الرئاسي للتاسع أفريل.

وعن الدعوة لمقاطعة الانتخابات قال زرهوني أنها “ليس لها أي تأثير على  الانتخابات و المسؤولون عنها معروفون”.

وبشأن رفع الراية السوداء بدلا من العلم الوطني أوضح الوزير أن قانون 1994 يفرض على كل الأحزاب والجمعيات الوطنية رفع الراية الوطنية أمام واجهة مقرها مشيرا إلى أنه تم تسجيل هذا التجاوز من قبل الشرطة القضائية وتم تبليغ الجهاز القضائي.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة