زرهوني: لجوء الجماعات الإرهابية إلى العمليات الانتحارية دليل على تبعثرها وقلة عددها

كشف نور الدين يزيد زرهوني، وزير الدولة وزير الداخلية و الجماعات المحلية، عن تفكيك الخلايا الإرهابية التي نفذت اعتداءات 11 ديسمبر الأخيرة بالعاصمة،

وأكد أن عدد عناصر الجماعات الإرهابية التي لا زالت ناشطة ما فتئ يتقلص، موضحا أن صعوبة إحراز مزيد من النتائج في القضاء على بقايا الجماعات الإرهابية، يعود إلى أن هذه الجماعات أصبحت أصغر وأكثر تبعثرا، بدليل لجوئها إلى العمليات الانتحارية نتيجة وهنها و انحسارها في آخر ملاجئها.
وأوضح وزير الداخلية أول أمس، على هامش أشغال الدورة الـ25 لوزراء الداخلية العرب المنعقد بتونس، أن اختيار الإرهابيين لأسلوب العمليات الانتحارية راجع إلى كونها الأسهل اقترافا و الأصعب تفاديا في الوقت ذاته، مشيرا إلى أنه مازال لهذه الجماعات القدرة على التأثير على بعض الناس لاقتراف اعتداءات انتحارية، الهدف منها تحقيق الصدى الإعلامي، من خلال اختيار الأهداف على غرار المجلس الدستوري أو ممثلية دبلوماسية أو اعتداءات لندن و مدريد، باعتبارها تفتقد لتواجد حقيقي و هام على أرض الواقع، ليوضح أن المصالحة أصبحت واقعا ملموسا في الجزائر، و لامناص منها لتعزيز السلم والاستقرار في البلاد.
 كما جدد تصميم الجزائر على الاستمرار في “محاربة وبلا هوادة جماعات الإرهاب والإجرام التي أصرت على عدائها للشعب والأمة محاولة تعطيل مسار هذه المصالحة والدفع بالبلاد إلى الفوضى وإرجاعها إلى سنوات الدم والدمار”، مطالبا الجيش و مصالح الأمن و المواطن الجزائري بالتحلي باليقظة.
و بخصوص التعاون الدولي في مجال الوقاية من الإرهاب و مكافحته،  أوضح زرهوني أن هذه الأخيرة تسير بشكل جيد بفضل الاتصالات التي سمحت بتحقيق نتائج إيجابية والتي تتم في جو من الثقة يمكن إرساؤها و تعزيزها  مع عدد متزايد من البلدان بما فيها أغلبية البلدان الأوروبية ، من خلال تظافر الجهود وتنسيق محكم بينها خاصة في المجال العملياتي، بإقامة تعاون حقيقي وملموس بين مصالح الأمن في كل ما يتعلق برصد تحركات الجماعات الإرهابية ومسالكها وأساليب نشاطها ومخططاتها ومصادر تمويلها ودعمها اللوجستيكي وتبادل المعلومات في حينها بخصوص الحركة عبر الحدود للأشخاص المشبوهين، مبرزا ضرورة التنسيق في مكافحة الجريمة المنظمة لما لها من ارتباط بالإرهاب لاسيما تهريب السلاح والمخدرات.  


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة