زعيمة اليمين المتطرّف
“لست الثانية ولكن الأولى…” هذا ما قالته زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا “مارين لوبان“، تعقيبا على نتائج استطلاع للرّأي أجراه معهد “إيفوب” لأسبوعية “جورنال دو ديمانش“، والذي صنفها في المرتبة الثانية بعد رئيسة صندوق النقد الدولي “كريستين لاغارد” في ترتيب الفرنسيات السياسيات الأكثر شعبية لدى الفرنسيين. عامان بعد توليها قيادة “الجبهة الوطنية” اليمينية المتطرفة التي تركز في نشاطها على مواضيع الهجرة والعرب والمسلمين، خلفا لوالدها الزعيم التاريخي لليمين المتطرّف “جان- ماري لوبان“، صارت مارين لوبان 44 سنة، المرأة السياسية الثانية الأكثر شعبية في فرنسا. وفي تعقيب على هذا الاستطلاع، الذي حصلت فيه على 31 من المئة من الأصوات، قالت مارين لوبان في تصريح لقناة “بي. آف. آم” الفرنسية “لست الثانية ولكن الأولى…”، بعدما اعتبرت أن وزيرة الاقتصاد السابقة، في عهد الرئيس اليميني “نيكولا ساركوزي“، “كريستين لاغارد” “ليست امرأة سياسية فرنسية“، ولكنها “بدون جنسية” بحكم المنصب الدولي الهام الذي تتولاّه منذ استقالة مواطنها “دومينيك ستروس“، والذي كان على خلفية فضيحة جنسية في ماي 2011.